دبیران معارف خوی
اجتماعی، آموزشی ،مذهبی ، اطلاعات عمومی
به مناسبت سیزدهم رجب المرجب  سالروز ولادت مولود کعبه

اسناد ولادت مولا علی (ع) در کتابهای اهل سنت

imam13.jpg


ولادت امير مؤمنان عليه السلام در كعبه از ديدگاه شيعيان قطعي و متواتر است ، و اين كه كسي غير از آن حضرت در داخل خانه كعبه به دنيا نيامده نيز اجماعي است .
شيخ مفيد رضوان الله تعالي عليه در اين باره مي‌نويسد :
ولد بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل ، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله تعالى سواه إكراما من الله تعالى له بذلك وإجلالا لمحله في التعظيم .
حضرت امير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السّلام در روز جمعه سيزدهم ماه رجب پس از سى سال از عام الفيل در خانه خدا در شهر مكه به دنيا آمد ، نه پيش از وى كسى در خانه خدا به دنيا آمده و نه بعد از آن حضرت. تولد امير مؤمنان عليه السّلام در خانه خداوند فضيلت و شرافتى است كه پروردگار بزرگ براي بزرگداشت مقام و منزلتش به آن حضرت اختصاص داده است .
الشيخ المفيد ، أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي (متوفاي413هـ) ، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد ، ج 1 ، ص 5 ، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث ، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت ، الطبعة : الثانية ، 1414هـ - 1993 م
ولادت امام علي عليه السلام در كعبه از ديدگاه اهل سنت :
از ديدگاه علماي اهل سنت نيز ، ولادت آن حضرت قطعي است ؛ حتي برخي از آن‌ها ادعاي تواتر نيز كرده‌اند كه به نام چند تن از آن‌ها اشاره مي‌كنيم :

1 . حاكم نيشابوري (405هـ) :
فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة .
روايات متواترى وارد شده كه فاطمه بنت اسد ، اميرمؤمنان على بن ابى طالب - كرم الله وجهه - را در داخل كعبه به دنيا آورده است .
النيسابوري ، محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم (متوفاي405 هـ) ، المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 550 ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1411هـ - 1990م .
ترجمه حاكم نيشابوري :
ذهبي در باره او مي‌نويسد :
الحاكم الحافظ الكبير امام المحدثين ... ناظر الدارقطني فرضيه وهو ثقة واسع العلم بلغت تصانيفه قريبا من خمس مائة جزء .
حاكم ، حافظ بزرگ و پيشواي محدثان است . دار قطني با او مناظره‌اي داشت كه او را پسنديد ، او مورد اعتماد و داراي علم بسيار است ، نوشته‌ها و آثار او نزديك به پانصد جلد مي‌شود .
الذهبي ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ، تذكرة الحفاظ ، ج 3 ، ص 1039 ـ 1040 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الأولى .
سيوطي مي‌نويسد :
الحاكم الحافظ الكبير إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري ... وكان إمام عصره في الحديث العارف به حق معرفته صالحا ثقة .
حاكم ، حافظ بزرگ و پيشواي محدثان است ... او در زمان خود پيشواي علم حديث و آن چنان كه شايسته بود‌ ، با علم حديث آشنائي داشت ، درستكار و قابل اعتماد بود .
السيوطي ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ) ، طبقات الحفاظ ، ج 1 ، ص410 ـ 411 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1403هـ .
أبو اسحاق شيرازي ، حاكم را اين گونه معرفي مي‌كند :
هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري المعروف بالحاكم صاحب المستدرك وتاريخ نيسابور وفضائل الشافعي وكان فقيها حافظا ثقة عليا لكنه يفضل علي بن أبي طالب على عثمان رضي الله عنهما انتهت إليه رياسة أهل الحديث طلب العلم في صغره ورحل إلى الحجاز والعراق مرتين وروي عن خلائق عظيمة قال الأسنوي ويزيد على الفيء شيخ وتفقه علي أبي الوليد النيسابوري وأبي علي بن أبي هريرة وأبي سهل الصعلوكي وانتفع به أئمة كثيرون منهم البيهقي قال عبد الغافر كان الحاكم إمام أهل الحديث في عصره وبيته بيت الصلاح والورع واختص بصحبته إمام وقته أبي بكر الصيغي وكان يراجع الحاكم في الجرح والتعديل .
محمد بن عبد الله ... نيشابوري مشهور به حاكم صاحب كتاب المستدرك ، تاريخ نيشابور و فضائل شافعي ، فقيه ، حافظ ، قابل اعتماد و بلند مرتبه بود ؛ وي علي بن أبي طالب را از عثمان برتر مي‌دانست . رياست اهل حديث به او مي‌رسد . تحصيل دانش را از كودكي آغاز و دو بار به حجاز و عراق مسافرت كرد . از افراد زيادي روايت نقل كرده است ... و بزرگان زيادي ؛ از جمله بيهقي از او كسب دانش كرده‌اند . عبد الغافر مي‌گويد : حاكم پيشواي اهل حديث در زمان خود بود و خانه او خانه درستكاري و پرهيزگاري بود ، أبو بكر صيغي كه پيشواي زمان خود بود ، همواره در كنار حاكم بود و در جرح و تعديل روات به او مراجعه مي‌كرد .
الشيرازي ، إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق (متوفاي476هـ) ، طبقات الفقهاء ، ج 1 ، ص 222 ، تحقيق : خليل الميس ، ناشر : دار القلم - بيروت .
ابن خلكان مي‌نويسد :
الحاكم النيسابوري الحافظ المعروف بابن البيع إمام أهل الحديث في عصره والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها كان عالما عارفا واسع العلم .
حاكم نيشابوري حافظ (كسي كه بيش از صد هزار حديث حفظ است) مشهور به ابن البيع ، پيشواي اهل حديث در زمان خود بود و كتاب‌هايي در علم حديث نوشت كه كسي پيش از او همانندش را ننوشته بود ، او دانشمند ، عارف و داراي دانش بسيار بود .
إبن خلكان ، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (متوفاي681هـ) ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، ج 4 ، ص 280 ، تحقيق : احسان عباس ، ناشر : دار الثقافة - لبنان .
أبو الفداء در تاريخش مي‌نويسد :
وفيها توفي الحافظ محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني، المعروف بالحاكم النيسابوري إِمام أهل الحديث في عصره ، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إِلى مثلها ، سافر في طلب الحديث، وبلغت عدة شيوخه نحو ألفين، وصنف عدة مصنفات ... .
در آن سال (455هـ) حافظ محمد بن عبد الله ... مشهور به حاكم نيشابوري از دنيا رفت ، او پيشواي اهل حديث در زمان خود بود و كتاب‌هايي در علم حديث نوشت كه كسي همانند آن‌ها را پيش از او ننوشته بود ، براي يادگيري حديث مسافرت مي‌كرد ، اساتيد او نزديك به دو هزار نفر بودند ، كتاب‌هاي بسياري نوشت ... .
أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (متوفاي732هـ) ، المختصر في أخبار البشر ، ج 1 ، ص 247 .
با توجه به جايگاهي كه حاكم نيشابوري در ميان علماي اهل سنت دارد ، اگر غير از سخن و اعتراف او به تواتر ولادت امير مؤمنان عليه السلام ، هيچ دليل ديگري وجود نداشت ، براي حق جويان كفايت مي‌كرد، ولي بازهم جهت تاكيد و تقويت موضوع سخنان و اعترافات ديگر علماي اهل سنت را نيز مطرح مي‌كنيم .

2 . شاه ولي الله دهلوي (متوفاي 1176هـ) :
وي در كتاب ازالة الخفاء عن خلافة الخلفاء در مناقب امير مؤمنان عليه السلام مي‌نويسد :
و از مناقب وي رضي الله عنه كه در حين ولادت او ظاهر شد يكي آن است كه در جوف كعبه معظمه تولد يافت .
دهلوي ، شاه ولى الله مشهور به محدث هند (متوفاي 1180هـ) ، إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء ، ج 4 ، باب : اما مآثر اميرالمؤمنين وامام اشجعين اسد الله الغالب علي بن ابي طالب رضي الله عنه ، تصحيح و مراجعه: سيد جمال الدين هروى .
ترجمه دهلوي :
عظيم آبادي در باره او و كتابش مي‌نويسد :
وقد بسط الكلام فيما يتعلق بالخلافة الذي لا مزيد عليه الشيخ الأجل المحدث ولي الله الدهلوي في إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء وهو كتاب لم يؤلف مثله في هذا الباب .
شيخ بزرگوار ، محدث ولي الله دهلوي در كتاب ازالة الخفاء عن خلافة‌ الخلفا به صورت گسترده سخن گفته است كه بيش از آنچه او گفته نمي‌توان در اين باره سخن گفت . اين كتابي است كه همانند آن در اين باره نوشته نشده است .
العظيم آبادي ، محمد شمس الحق (متوفاي1329هـ) ، عون المعبود شرح سنن أبي داود ، ج 12 ، ص 253 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الثانية ، 1995م .
جمال الدين قاسمي همواره در هنگام نقل سخن دهلوي از او با عناوين «الإمام ، العارف ، الكبير ، العلامه و ... » ياد مي‌كند .
قال الإمام العارف الكبير الشيخ أحمد المعروف بشاه ولي الله الدهلوي قدس الله سره في كتابه «حجة الله البالغة»
قال الإمام العلامة ولي الله الدهلوي في «الحجة البالغة» .
القاسمي ، محمد جمال الدين (متوفاي1332هـ) ، قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث ، ج 1 ، ص 239 و ج 1 ص 323 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1399هـ - 1979م .
الكوكب الديار الهندية الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي الهندي رحمة الله المولود سنة 1110 والمتوفى بدهلي سنة 1176 كان هذا الرجل من أفراد المتأخرين علما وعملا وشهرة أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار .
ستاره درخشان سرزمين هند ، شاه ولي الله دهلوي هندي ، در سال 1110 متولد و در سال 1176 در دهلي از دنيا رفت . اين مرد از علماي متأخر است كه در علم و عمل و شهرت داشت ، خداوند به وسيله او ، فرزندان و نوادگان دختري و شاگردانش ، علم حديث را در سرزمين هند احياء كرد ، بر كتاب‌ها و اسناد او اين ديار مي‌چرخيد .
الكتاني ، عبد الحي بن عبد الكبير (متوفاي1383هـ) ، فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمسلسلات ، ج 1 ، ص 178 ، تحقيق : د. إحسان عباس ، ناشر : دار العربي الاسلامي - بيروت/ لبنان ، الطبعة : الثانية ، 1402هـ1982م .

3 . سبط ابن جوزي(متوفاي 654هـ) :
وروي أن فاطمة بنت أسد كانت تطوف بالبيت وهي حامل بعلي (ع) فضربها الطلق ففتح لها باب الكعبة فدخلت فوضتعه فيها .
روايت شده است كه فاطمه بنت أسد ، در حالي كه باردار بود ، خانه خدا را طواف مي‌كرد ، درد زايمان او را فراگرفت ، در خانه كعبه به روي او باز شد ، پس داخل خانه كعبه شد و فرزندش را به دنيا آ‌ورد .
سبط بن الجوزي الحنفي ، شمس الدين أبوالمظفر يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي ، تذكرة الخواص ، ص 20 ، ناشر : مؤسسة أهل البيت ـ بيروت ، 1401هـ ـ 1981م .
ترجمه سبط بن جوزي :
شمس الدين ذهبي در باره او مي‌گويد:
يوسف بن قُزْغْلي بن عبد الله . الإمام ، الواعظ ، المؤرخ شمس الدين ، أبو المظفر التركي ، ثم البغدادي العوني الحنفي . سِبْط الإمام جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي ؛ نزيل دمشق . وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ... وكان إماما ، فقيها ، واعظا ، وحيدا في الوعظ ، علاّمةً في التاريخ والسير ، وافر الحرمة ، محبباً إلى الناس ... ودرّس بالشبلية مدة ، وبالمدرسة البدرية التي قبالة الشبلية . وكان فاضلا عالما ، ظريفا ، منقطعا ، منكرا ، على أرباب الدول ما هم عليه من المنكرات ، متواضعا صاحب قبول تام .
يوسف بن قُزعلي حنفي ، پيشوا ، فقيه ،تاريخ دان و در سخنوري يگانه بود‌ ، در دانش تاريخ و سرگذشتها‌ علامه و در نزد مردم بسيار قابل احترام و محبوب بود . مدتي در شبليه و مدرسه بدريه تدريس مي‌كرد ، او فاضل ، دانشمند و نكته سنج بود و با دولتمرداني كه كارهاي ناپسندي مي‌كردند مخالفت مي‌كرد متواضع و فروتن بود و همگان او را قبول داشتند .
الذهبي ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، ج 48 ، ص 183، تحقيق : د. عمر عبد السلام تدمرى ، ناشر : دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1407هـ - 1987م .
أبو محمد يافعي (متوفاي768هـ) در باره او مي‌نويسد :
العلامة الواعظ المورخ شمس الدين أبو المظفر يوسف التركي ثم البغدادي المعروف بابن الحوزي سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي أسمعه جده منه ومن جماعة وقدم دمشق سنة بضع وست مائة فوعظ بها وحصل له القبول العظيم للطف شمائله وعذوبة وعظه .
سخنور بود ودانش فراوان داشت و آگاه به سر گذشتها بود، در شهر دمشق مردم را موعظه مي كرد و چون چهره و سخنش جذاب بود ، مورد قبول و پذيرش عموم قرار گرفت ... .
اليافعي ، أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان ، مرآة الجنان وعبرة اليقظان ، ج 4 ، ص 136 ، ناشر : دار الكتاب الإسلامي - القاهرة - 1413هـ - 1993م .
قطب الدين اليونيني (متوفاي726هـ) در باره او مي‌نويسد :
وكان أوحد زمانه في الوعظ حسن الإيراد ترق لرؤيته القلوب وتذرف لسماع كلامه العيون وتفرد بهذا الفن وحصل له فيه القبول التام وفاق فيه من عاصره وكثيراً ممن تقدمه حتى أنه كان يتكلم في المجلس الكلمات اليسيرة المعدودة أو ينشد البيت الواحد من الشعر فيحصل لأهل المجلس من الخشوع والاضطراب والبكاء ما لا مزيد عليه فيقتصر على ذلك القدر اليسير وينزل فكانت مجالسه نزهة القلوب و الأبصار يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء والوزراء وغيرهم ولا يخلو المجلس من جماعة يتوبون ويرجعون إلى الله تعالى .
در وعظ و سخنراني در زمان خودش منحصر به فرد بود ، با ديدنش رقت قلب براي بيننده ايجاد مي‌شد و با شنيدن سخنش اشك‌ها جاري مي شد ، مورد قبول عموم بود ، گاهي در مجلسي كلماتي اندك و يا شعري مي خواند همه حاضران را به گريه مي انداخت . در مجلس وي همواره دانشمندان و اميران و وزيران و غير آنان حضور مي يافتند ، و هيچگاه نمي شد كه بدون توبه كسي از مجلسش خارج شود .
اليونيني ، قطب الدين أبو الفتح موسى بن محمد ، ذيل مرآة الزمان ، ج 1 ، ص 15 .
العكري الحنبلي (متوفاي1089هـ) در باره او مي‌نويسد :
سبط ابن الجوزي العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن فرغلي التركي ثم البغدادي الهبيري الحنفي سبط الشيخ أبي الفرج بن الجوزي أسمعه جده منه ومن ابن كليب وجماعة وقدم دمشق سنة بضع وستمائة فوعظ بها وحصل له القبول العظيم للطف شمائله وعذوبة وعظه ... ولو لم يكن له إلا كتابه مرآة الزمان لكفاه شرفا .
العكري الحنبلي ، عبد الحي بن أحمد بن محمد ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، ج 5 ، ص 266 ، تحقيق : عبد القادر الأرنؤوط، محمود الأرناؤوط ، ناشر : دار بن كثير - دمشق ، الطبعة الأولي ، 1406هـ .

4 . مسعودي (متوفاي346هـ) :
علي بن الحسين مسعودي ، مورخ و اديب مشهور شافعي مذهب در باره ولادت امير مؤمنان عليه السلام در خانه كعبه مي‌فرمايد :
وكان مولده في الكَعبة .
محل تولد علي عليه السلام ، خانه كعبه است .
المسعودي ، أبو الحسن على بن الحسين بن على (متوفاي346هـ) ، مروج الذهب ، ج 1 ، ص 313 .
ترجمه مسعودي :
ياقوت حموي او را از ادبا و از نوادگان عبد الله بن مسعود ، صحابي مشهور رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم مي‌داند :
علي بن الحسين بن علي المسعودي المؤرخ أبو الحسن من ولد عبد الله بن مسعود صاحب النبي صلى الله عليه .
الحموي ، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي (متوفاي626هـ) ، معجم الأدباء أو إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ، ج 4 ، ص 48 ، رقم : 567 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1411 هـ - 1991م .
تاج الدين سبكي نام مسعودي را در زمره علماي شافعي آورده و او را مورخ ، صاحب فتوا و علامه مي‌داند :
على بن الحسين بن على المسعودى صاحب التواريخ كتاب مروج الذهب فى أخبار الدنيا وكتاب ذخائر العلوم وكتاب الاستذكار لما مر من الأعصار وكتاب التاريخ فى أخبار الأمم وكتاب أخبار الخوارج وكتاب المقالات فى أصول الديانات وكتاب الرسائل وغير ذلك . قيل إنه من ذرية عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أصله من بغداد وأقام بها زمانا وبمصر أكثر وكان أخباريا مفتيا علامة صاحب ملح وغرائب .
علي بن الحسين المسعودي ، صاحب كتاب‌هاي تاريخي مروج الذهب ... و ديگر كتاب‌ها است . گفته شده كه او از فرزندان عبد الله بن مسعود بوده است ، اصالتاً‌ اهل بغداد و زماني در آن جا و بيشتر در مصر ساكن بوده ، او اخباري ، داراي فتوا ، دانشمند و ... بود .
السبكي ، تاج الدين بن علي بن عبد الكافي (متوفاي771هـ) ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 3 ، ص 456 ، تحقيق : د. محمود محمد الطناحي د.عبد الفتاح محمد الحلو ، ناشر : هجر للطباعة والنشر والتوزيع - 1413هـ ، الطبعة : الثانية .
و عليمي حنبلي در باره او مي‌نويسد :
علي بن الحسين بن علي أبو الحسن المسعودي من أعلام التاريخ ومن مشاهير الرحالين ومن الباحثين المقدرين من أهل بغداد أقام بمصر وتوفي فيها عام 346 ه له مؤلفات عديدة منها مروج الذهب وأخبار الزمان وغير ذلك من المؤلفات القيمة .
علي بن الحسين المسعودي ، از بزرگان تاريخ و از مشهورترين كساني است كه براي جمع آوري حديث مسافرت مي‌كرد ... كتاب‌هاي متعددي نوشت كه از جمله آن‌ها مروج الذهب و اخبار الزمان و كتاب‌هاي با ارزش ديگري است .
العليمي ، مجير الدين الحنبلي (متوفاي927هـ ) ، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ، ج 1 ، ص 11 ، تحقيق : عدنان يونس عبد المجيد نباتة ، ناشر : مكتبة دنديس - عمان - 1420هـ- 1999م .
عكري حنبلي در باره مسعودي مي نويسد:
وفيها المسعودي المؤرخ صاحب مروج الذهب وهو أبو الحسن علي بن أبي الحسن رحل وطوف في البلاد وحقق من التاريخ مالم يحققه غيره وصنف في أصول الدين وغيرها من الفنون .
در آن سال (345هـ) مسعودي مورخ ، صاحب كتاب مروج الذهب ازدنيا رفت . او أبو الحسن علي بن أبي الحس بود ، به شهرهاي گوناگون مسافرت مي‌كرد ، آن قدر كه او در تاريخ تحقيق كرده ديگران تحقيق نكرده‌‌اند ، در اصول دين و ديگر علوم كتاب نوشته‌ است .
العكري الحنبلي ، عبد الحي بن أحمد بن محمد (متوفاي1089هـ) ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، ج 2 ، ص 371 ، تحقيق : عبد القادر الأرنؤوط، محمود الأرناؤوط ، ناشر : دار بن كثير - دمشق ، الطبعة : الأولي ، 1406هـ .

5. گنجي شافعي (متوفاي 658هـ) :
گنجي شافعي در كفاية‌ الطالب مي نويسد :
«ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بمكة في بيت الله الحرام ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراما له بذلك ، وإجلالا لمحله في التعظيم .
امير مؤمنان عليه السلام شب جمعه سيزده رجب ، سال سيم بعد از واقعه عام الفيل در داخل خانه خدا به دنيا آمد . كسي پيش از آن حضرت و بعد از آن در داخل خانه كعبه به دنيا نيامده است و اين از فضائل اختصاصي آن حضرت است كه خداوند به جهت بزرگداشت مقام او عطا كرده است .
الگنجي الشافعي ، أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي ، كفاية‌ الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ، ص407 ، الباب السابع في مولده عليه السلام ، ناشر : دار أحياء تراث اهل البيت (ع) ، طهران ، الطبعة‌ الثالثة ، 1404هـ ، 1362 ش .
ترجمه گنجي شافعي :
ابن خلكان در ترجمه او مي‌نويسد :
الفخر الكنجي محمد بن يوسف بن محمد بن الفخر الكنجي نزيل دمشق عني بالحديث وسمع ورحل وحصل كان إماما محدثا .
محمد بن يوسف گنجي ... ساكن دمشق بود ، به علم حديث اعتنا مي‌كرد ، براي يادگيري آن از ديگران مي‌شنيد ، وبراي دانش بيشتر مسافرت مي‌كرد ، او پيشوا و محدث بود .
الصفدي ، صلاح الدين خليل بن أيبك (متوفاي764هـ) ، الوافي بالوفيات ، ج 5 ، ص 148 ، تحقيق : أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى ، ناشر : دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م .
يونيني نيز او را اين گونه معرفي مي‌كند :
الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلاً فاضلاً أديباً وله نظم حسن .
محمد بن يوسف گنجي ، مردي دانشمند و اديب بود و شعرهاي زيبايي مي‌سرود .
اليونيني ، قطب الدين أبو الفتح موسى بن محمد (متوفاي726 هـ) ، ذيل مرآة الزمان ، ج 1 ، ص 148 .
حاجي خليفه ، او را «الشيخ الحافظ» معرفي مي‌كند :
كفاية الطالب في مناقب على بن أبى طالب للشيخ الحافظ أبى عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجى الشافعي .
كفاية الطالب در مناقب علي بن أبي طالب ، نوشته شيخ و حافظ (كسي كه بيش از صد هزار حديث حفظ است) أبو عبد الله محمد بن يوسف گنجي شافعي است .
حاجي خليفه ، مصطفى بن عبدالله القسطنطيني الرومي الحنفي (متوفاي1067هـ) ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، ج 2 ، ص 1497 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت – 1413هـ - 1992م .

6 . ابن صباغ المالكي (855 هـ) :
ابن صباغ مالكي در الفصول المهمة مي‌نويسد :
ولد علي ( عليه السلام ) بمكة المشرفة بداخل البيت الحرام في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب الفرد سنة ثلاثين من عام الفيل قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة ، وقيل بخمس وعشرين ، وقبل المبعث باثني عشرة سنة ، وقيل بعشر سنين . ولم يولد في البيت الحرام قبله أحد سواه ، وهي فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالا له وإعلاء لمرتبته وإظهارا لتكرمته .
على عليه السلام در مكه مشرفه در داخل بيت الحرام ( كعبه ) در روز جمعه سيزدهم ماه خدا يعنى ماه رجب سال سى ام عام الفيل و بيست و سه سال پيش از هجرت به دنيا آمد ... پيش از او هيچ كس در كعبه متولد نشد ، و اين فضيلتى است كه خداوند به جهت بزرگداشت و بالا بردن مقام و اظهار كرامت او مخصوص حضرتش گردانيده است .
ابن الصباغ ، علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي (متوفاي855 هـ) الفصول المهمة في معرفة الأئمة ، ج 1 ، ص 171 ، تحقيق : سامي الغريري ، ناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ـ قم ، الطبعة : الأولى ، 1422هـ
ترجمه ابن صباغ :
علامه قندوزي در ينابيع المودة ، در مقدمه و پيش از نقل سخني از وي او را اين چنين مي‌ستايد :
وقال الشيخ المحدث الفقيه نور الدين علي بن محمد المالكي في كتابه : الفصول المهمة ... .
القندوزي الحنفي ، الشيخ سليمان بن إبراهيم (متوفاي1294هـ) ، ينابيع المودة لذوي القربى ، ج 3 ص 348 ، تحقيق سيد علي جمال أشرف الحسيني ، ناشر : دار الأسوة للطباعة والنشر ، الطبعة : الأولى ، 1416هـ .
سخاوي كه از شاگردان او است ، از استادش با اين تعابير ياد مي‌كند :
علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله نور الدين الأسفاقسي الغزي الأصل المكي المالكي ويعرف بابن الصباغ . ولد من ذ الحجة سنة أربع وأربعين وثمانين وسبعمائة ونشأ بها فحفظ القرآن والرسالة في الفقه ابن مالك وعرضهما على الشريف الرحمن الفاسي وعبد الوهاب بن العفيف اليافعي والجمال ابن ظهير وقربيه أبي السعود النووي وعلي بن محمد بن أبي بكر الشيبي ومحمد ابن سليمان بن أبي بكر البكري ، وأجاز له وأخذ في الفقه عن أولهم والنحو عن الجلال عبد الواحد المرشدي وسمع على الزين المراغي سداسيات الرازي وكتب بخط الحسن وباشر الشهادة مع إشراف على نفسه لكنه كان ساكنا مع القول بأنه تاب وله مؤلفات منها الفصول المهمة لمعرفة الأئمة وهم اثنا عشر والعبر فيمن شفه النظر ، أجاز لي . ومات في ذي القعدة وخمسين ودفن بالمعلاة سامحه الله وإيانا .
علي بن محمد بن احمد ... اصالتاً اهل غزه ، مالكي مذهب و مشهور به ابن صباغ بود . در مكه رشد كرد و بزرگ شد ، قرآن را حافظ بود و رساله اي در فقه ابن مالك نوشت را بر شريف الرحمن فاسي و ... عرضه كرد ...
كتاب‌هاي زيادي ؛ از جمله الفصول المهمة لمعرفة‌ الأئمه را نوشته است .
السخاوي ، شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (متوفاي902هـ) ، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ، ج 5 ، ص 283 ، ناشر : منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت .
اسماعيل باشا در باره او مي‌نويسد :
ابن الصباغ : علي بن محمد بن أحمد الصباغ نور الدين المكي المالكي السفاقسي الأصل المتوفى سنة 855 خمسين وخمسمائة له العبر فيمن سفه النظر . الفصول المهمة في معرفة الأئمة وفضلهم ومعرفة أولادهم ونسلهم .
ابن صباغ ، علي بن محمد ... مالكي مذهب و اصالتا اهل سفاقس بود ،‌ در سال 855 از دنيا رفت و كتاب‌هاي «العبر فيمن سفه النظر» و «الفصول المهمه في معرفة الأئمه» از نوشته‌هاي او است .
البغدادي ، إسماعيل باشا (متوفاي1339هـ) ، هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ، ج 5 ، ص 732 ، ناشر : دار الكتب العلمية - بيروت – 1413هـ - 1992م .


7 . حلبي (متوفاي1044هـ) :
علي بن برهان الدين حلبي ، صاحب كتاب مشهور سيره حلبي ،‌ بعد از سخني طولاني در باره علي عليه السلام ، به ولادت آن حضرت در داخل خانه كعبه استدلال مي‌كند :
لأنه ولد في الكعبة وعمره (يعني النبي) (ص) ثلاثون سنة .
زيرا آن حضرت در داخل خانه كعبه متولد شد و عمر رسول خدا در آن روز سي سال بود .
الحلبي ، علي بن برهان الدين (متوفاي1044هـ) ، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ، ج 1 ، ص 226 ، ناشر : دار المعرفة - بيروت – 1400هـ .
آنچه ملاحظه نموديد اندكي است از اعترافات و سخنان ارباب حديث و دانش بود ، و براي اطلاع بيشتر در اين باره به كتاب شريف الغدير ، ج 6 و شرح احقاق الحق ، ج17 مراجعه فرماييد .

آيا حكيم بن حزام در خانه كعبه متولد شده است ؟
طبق اعتقاد شيعه و نيز برخي از علماي اهل سنت ؛ همانند ابن صباغ مالكي و گنجي شافعي ، هيچ كس غير از امير مؤمنان عليه السلام در داخل خانه كعبه به دنيا نيامده است و اين فضيلت بزرگ از امتيازات ويژه آن حضرت است ؛ اما متأسفانه تحريف گران تاريخ و دشمنان امير مؤمنان عليه السلام اين ويژگي را نيز همانند ديگر فضائل آن حضرت يا از اساس منكر شده‌ و يا كسان ديگري را در آن شريك و سهيم كرده‌اند .
شايد بتوان ادعا كرد كه كمتر فضيلتي از فضائل اهل بيت رسول خدا صلي الله عليه وآله مانده است كه از دستبرد اين تحريف‌گران به دور مانده باشد و آن‌ها به نحوي آن را زير سؤال نبرده باشند . يكي از اين موارد ولادت آن حضرت در خانه كعبه است كه ادعا شده است غير از امير مؤمنان عليه السلام ، حكيم بن حزام نيز در خانه كعبه متولد شده است .
نخستين كسي كه اين مطلب را نقل كرده ، زبير بن بكار متوفاي 256هـ است و قبل از او در هيچ كتابي از كتاب‌هاي اهل سنت نقل نشده و بعد از او نيز هر كس نقل كرده ، از زبير بن بكار است .
وي در جمهرة نسب قريش مي‌نويسد :
حدثنا الزبير قال وحدثني مصعب بن عثمان قال : دخلت أم حكيم ابن حزام الكعبة مع نسوة من قريش ، وهي حامل بحكيم بن حزام ، فضربها المخاض في الكعبة ، فأتيت بنطح حيث أعجلها الولاد ، فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطح .
مادر حكيم بن حزام به همراه زناني از قريش وارد كعبه شدند ، او كه باردار بود ناگهان درد زايمان او را فراگرفت و فرزندش را به دنيا آورد.
الزبير بن بكار بن عبد الله (متوفاى256هـ) جمهرة نسب قريش وأخبارها ، ج 1 ، ص 77 ،
زبير بن بكار اين روايت را از مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير بن العوام نقل مي‌كند كه مبتلا به چند اشكال است :
اولاً : مصعب بن عثمان مجهول است و در هيچ يك از كتاب‌هاي رجالي نامي از او برده نشده است ؛
ثانياً : روايت مرسل است ؛ چرا كه مصعب بن عثمان ، ده‌ها سال بعد از اين قضيه به دنيا آمده است ، چگونه مي‌تواند از اين قضيه خبر دهد ؟
ثالثاً : اين روايت از ساخته‌هاي خاندان زبير و به ويژه زبير بن بكار است كه به خاطر دشمني با خاندان اهل بيت عليهم السلام افسانه‌هاي بسياري ساخته‌‌اند كه از جمله آن‌ها همين قضيه است . اين مطلب را نيز به خاطر زير سؤال بردن فضائل اختصاصي امير مؤمنان عليه السلام جعل كرده‌اند .
از طرف ديگر حكيم بن حزام با خاندان زبير پسر عمو هستند ؛ چرا كه حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي و خاندان زبير نيز به اسد بن عبد العزي مي‌رسند . اين احتمال وجود دارد كه خاندان زبير به خاطر دوستي عمو زاده خود ، اين مطلب را جعل كرده باشند .

[ دوشنبه پانزدهم اردیبهشت 1393 ] [ 18:34 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]

بشارت بهشت بر شيعيان حضرت زهرا(س)

  چنانكه رسول اكرم به شيعيان اميرالمؤمنين و فرزندان معصومش بشارت بهشت را داده است و در منقبت و عظمت مقام آنان مطالبى بيان داشته‏اند، نسبت به شيعيان زهرا عليهاالسلام نيز عينا با ذكر همان مناقب مژده‏ى بهشت داده‏اند. شيعه يعنى تابع و پيرو و اقتداكننده. شيعه‏ى على كسى است كه از على عليه‏السلام هدايت مى‏يابد و همراه او و متمسك و دست به دامان اوست. شيعه‏ى فاطمه عليهاالسلام در اخبار عينا در رديف شيعيان على است. گاه پيامبر اكرم در مدح شيعيان اميرالمؤمنين سخن مى‏گويد، و گاه در منقبت شيعيان فاطمه (سلام ‏اللَّه ‏عليها) و همين روش رسول خدا نشانگر اين است كه حضرت زهرا عليهاالسلام خود استقلال دارد و داراى كرامات و مقام والا و صاحب ولايت كبرى مى‏باشد.

اينك حديثى از پيامبر اكرم در شان آن حضرت:
»
عن جابر بن عبداللَّه مرفوعالا اذا كان يوم القيامة تقبل ابنتى فاطمة على ناقة من نوق الجنة...، خطامها من لولو رطب، قوائمها من الزمرد الاخضر، ذنبها من المسك الاذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبة من نور، يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، داخلها عفو اللَّه، خارجها رحمةاللَّه، على راسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصع بالدر و الياقوت. يضى‏ء كما يضى‏ء الكوكب الدرى فى افق السماء على يمينها سبعون الف ملك، و عن شمالها سبعون الف ملك، و جبرئيل آخذ بخطام الناقة، ينادى باعلى صوته:
غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمه‏بنت محمد؛ فلا يبقى يومئذ نبى و لا رسول و لا صديق و لا شهيد الا غضوا ابصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تحاذى عرش ربها جل جلاله...، فاذا النداء من قبل اللَّه جل جلاله: يا حبيبتى و ابنة حبيبى، سلينى تعطى، واشفعى تشفعى.... فتقول: الهى و سيدى ذريتى و شيعتى، و شيعة ذريتى و محبى، و محبى ذريتى. فاذا النداء من قبل اللَّه جل جلاله: اين ذرية فاطمة و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها، فيقبلون و قد احاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة، حتى تدخلهم الجنة». ((1
 
جابر بن عبداللَّه از رسول خدا روايت مى‏كند كه فرمود:
»
هنگامى كه روز قيامت فرارسد، دخترم فاطمه سوار بر ناقه‏اى از ناقه‏هاى بهشتى وارد عرصه محشر مى‏شود، كه مهار آن ناقه از مرواريد درخشان و چهارپاى آن از زمرد سبز، دنباله‏اش از مشك بهشتى، چشمانش از ياقوت سرخ، و بر فراز آن، قبه‏اى (خيمه‏اى) از نور، كه بيرون آن از درونش و درون آن از بيرونش نمايان است. فضاى داخل آن قبه، انوار عفو الهى و خارج آن خيمه، پرتو رحمت خدايى است. و بر فرازش تاجى از نور كه داراى هفتاد پايه است از در و ياقوت كه همانند ستارگان درخشان در افق آسمان نورافشانند. از جانب راست آن مركب هفتاد هزار ملك، و از طرف چپ آن هفتاد هزار فرشته است- و جبرئيل در حالى كه مهار ناقه را گرفته است- با صداى بلندى ندا مى‏كند: نگاه خود را فراسوى خويش گيريد، و نظرها به پايين افكنيد، اين فاطمه دختر محمد است كه عبور مى‏كند. در آن هنگام، حتى انبيا و صديقين و شهدا همگى از ادب، ديده فرومى‏گيرند؛ تا اينكه فاطمه عبور مى‏كند و در مقابل عرش پروردگارش قرار مى‏گيرد، آنگاه از جانب خدا جل جلاله ندا مى‏شود: اى محبوبه‏ى من، و اى دختر حبيب من، بخواه از من آنچه مى‏خواهى؛ تا عطايت كنم و شفاعت كن هر كه را مايلى تا قبول فرمايم. در جواب عرضه مى‏دارد: اى خداى من، و اى مولاى من، درياب ذريه‏ى مرا، شيعيان مرا، پيروان مرا، و دوستان ذريه‏ى مرا. بار ديگر از جانب حق خطاب مى‏رسد: كجا هستند ذريه فاطمه و پيروان او؟ كجايند دوستدارانش، و دوستداران ذريه‏ى او؟ در آن هنگام جماعتى به پيش مى‏آيند و فرشتگان رحمت آنان را از هر سوى در ميان مى‏گيرند. و فاطمه عليهاالسلام در حالى كه پيشگام آنهاست همگى را همراه خود به بهشت وارد مى‏ فرمايد«

حضرت صديقه (سلام ‏اللَّه‏ عليها) در روز قيامت سوار بر مركبهاى متفاوت به تناسب مواقف متعدد است؛ و اينكه در احاديث وارده، مركبهاى آن حضرت، متفاوت ذكر شده است، و به نظر بعضى‏ها نوع مركب مورد اختلاف بوده است صحيح نيست. زيرا هر مركبى كه بيان شده است با مشخصات معين در موقف معين بوده و همه‏اش درست جاى اختلاف نيست؛ و علت اختلاف در مشخصات مركب، از اين جهت است كه هنگامى كه فاطمه عليهاالسلام به سوى عرش الهى سير مى‏كند مركب خاصى دارد، وقتيكه از مقابل عرش به جانب بهشت روان است يك مركب مخصوص ديگر؛ و همچنين هنگام ورود به‏بهشت و جولان و طيران در فضاى رحمت الهى- همانند جعفر طيار- داراى مركبهاى خاص و گوناگون مى‏باشد.

در روايتى كه ذكر شد، و مشخصات يكى از مركبهاى آن حضرت بيان گرديد و گفته شد كه جبرئيل مهار ناقه‏ى بهشتى زهرا سلام‏اللَّه‏عليها را در روز محشر مى‏گيرد. مى‏توان گفت كه جبرئيل، نماينده‏ى خاص خداى لامكان، در هر مكان و موقفى است و در برخى از آيات و روايات كه جمله‏ى «خدا آمد» بكار رفته است، دانشمندان همه را حمل بر آمدن جبرئيل نماينده‏ى حق تبارك و تعالى نموده‏اند؛ لذا هنگام ورود فاطمه عليهاالسلام به عرصه‏ى محشر، آن يكتا كنيز برگزيده‏ى خدا و بانوى بانوان عالم از اولين و آخرين، همين شايسته‏ى اوست كه مهار مركبش را جبريل امين بگيرد و با افتخار ندا كند:
«
غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد». ((2
در يك روايت ديگر از رسول اكرم صلى اللَّه عليه و آله و سلم چنين نقل شده است كه فرمود: » ينادى مناد من بطنان العرش، يا اهل القيامه غضوا ابصاركم، هذه فاطمه بنت محمد، تمر على الصراط، فتمر فاطمه عليها و تمر شيعتها على الصراط كالبرق الخاطف...». (3(
«روز قيامت منادى از ميان عرش الهى ندا مى ‏كند: اى اهل محشر چشمان خود فروگيريد، اين فاطمه دختر محمد است كه از صراط عبور مى‏ كند، آنگاه فاطمه با شيعيان بسرعت برق از صراط مى‏ گذرند«

در حديث ديگرى از حضرت رسول اكرم صلى اللَّه عليه و آله و سلم منقول است كه فرمود: «... ثم يقول جبرئيل: يا فاطمه سلى حاجتك. فتقولين: يا رب شيعتى. فيقول اللَّه عز و جل: قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعه ولدى. فيقول اللَّه: قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعه شيعتى. فيقول اللَّه: انطلقى فمن اعتصم بك فهو معك فى الجنه. فعند ذلك يود الخلائق انهم كانوا فاطميين، فتسيرين و معك شيعتك و شيعه ولدك و شيعه اميرالمؤمنين آمنه روعاتهم...». (4(
«
پس آنگاه جبرئيل عرض مى‏ كند: اى فاطمه، هر چه مى ‏خواهى از خداى خويش طلب كن. فاطمه عرض مى‏كند: خدايا، شيعيان مرا درياب. خطاب مى‏رسد: همه‏ى شيعيان تو را آمرزيدم. عرضه مى‏دارد: پروردگارا، شيعه‏ى فرزندانم را نيز نجات بده. ندا مى‏آيد: همه‏ى آنان را بخشيدم؛ يا فاطمه، اينك در ميان اهل محشر برو و هر كسى كه به تو پناهنده شود، همراه تو به بهشت وارد خواهد شد. پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه و آله و سلم سپس به سخنان چنين ادامه داد: در آن هنگام همه‏ى مردم آرزو مى‏كنند كه اى كاش ما نيز فاطمى بوديم. يا فاطمه، در چنين روزى است كه شيعيان تو، پيروان اولاد تو، و شيعيان اميرالمؤمنين در پى تو به سلامت وارد بهشت مى‏شوند»

جناب جابر در يك حديث مفصل از حضرت باقر سلام‏اللَّه‏عليه نقل مى‏ كند كه فرمود:
« واللَّه يا جابر انها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها و محبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردى‏ء، فاذا سار شيعتها معها عند باب الجنه، يلقى اللَّه فى قلوبهم ان يلتفتوا، فاذا التفتوا فيقول اللَّه عز و جل: يا احبائى ما التفاتكم؟ فقد شفعت فيكم فاطمه بنت حبيبى. فيقولون: يا رب احببنا ان يعرف قدرنا فى مثل هذا اليوم. فيقول اللَّه: يا احبائى ارجعوا و انظروا من احبكم لحب فاطمه، انظروا من اطعمكم لحب فاطمه، انظروا من كساكم لحب فاطمه، انظروا من سقاكم شربه فى حب فاطمه، انظروا من رد عنكم غيبه فى حب فاطمه، خذوا بيده و ادخلوه الجنه. قال ابوجعفر: واللَّه لا يبقى فى الناس الا شاك او كافر او منافق...». (5)

«
به خدا قسم يا جابر، اين است همان روزى كه مادرم زهرا شيعيان خود را از ميان اهل محشر جدا مى ‏كند چنان مرغى كه دانه‏ هاى خوب را از بد جدا مى‏ سازد. و چون همراه فاطمه شيعيانش به در بهشت مى‏رسند، خدا در قلب آنان چنين القاء مى ‏فرمايد كه به پشت سر خويش نگاه كنند؛ آنگاه كه به عقب سر خود نظر افكنند، از جانب خداى تعالى خطاب مى‏شود: سبب چيست كه شما به پشت سرتان نگاه مى‏كنيد؟ من كه شفاعت فاطمه دخترم حبيبم محمد را درباره‏ى شما پذيرفتم. عرض مى‏كنند: پروردگارا دوست مى‏داريم قدر و منزلت ما شيعيان فاطمه در چنين روزى شناخته شود. پس، از جانب خداى تعالى خطاب مى‏شود: اى دوستان من برگرديد، برگرديد (به صحنه‏ى محشر)، نظر افكنيد (در ميان آن جماعت و) هركس را كه براى دوستى فاطمه شما را دوست داشته است هر كس را كه به خاطر زهرا به شما دوستداران فاطمه اطعام كرده؛ نيكى نموده، و با جرعه‏ ى آبى سيرابتان كرده، و يا از غيبت افراد درباره‏ى شما مانع شده است: دست او را بگيريد و به بهشت واردش كنيد، سپس حضرت ابوجعفر (امام باقر) عليه‏السلام اضافه فرمود: به خدا سوگند از بركت محبت جده‏ام زهرا كسى بر جاى نمى‏ماند جز آنكسى كه نسبت به مقام والاى آل‏ محمد ترديد داشته و يا كافر و يا منافق باشد»

در «تفسير فرات بن ابراهيم» روايتى از حضرت رسول اكرم صلى اللَّه عليه و آله و سلم منقول است كه آن حضرت فرمود:
«...
تدخل فاطمة ابنتى الجنة و ذريتها و شيعتها...، و ذلك قوله تعالى: (لا يحزنهم الفزع الاكبر) (6)
...
و هم فى ما اشتهت انفسهم خالدون) (7)هى واللَّه فاطمة و ذريتها و شيعتها...». (8)
«
دخترم فاطمه با ذريه و شيعيانش وارد بهشت مى‏شوند، و در اين مورد است كه خداى تعالى مى‏فرمايد: هرگز فزع اكبر (هول و هراس بزرگ روز قيامت) آنها را غمگين نمى ‏سازد... و با هر چه كه بدان تمايل دارند براى هميشه متنعمند. «

آرى، فاطمه و ذريه و شيعيان او در پناه رحمت خدا، از وحشت روز محشر در امن و امان هستند و از اينجا معلوم مى ‏شود كه حضرت زهرا داراى شيعه ‏ى مخصوص به خود و صاحب استقلال شخصيت مى ‏باشد.

عاصمى در كتاب زين الفتى- در بخش «الشراط الساعة»- از سلمان چنين روايت مى ‏كند كه پيامبر اكرم فرمود:
«
يا سلمان و الذى بعثنى بالنبوة لاخذن يوم القيامة بحجزة جبرئيل، و على اخذ بحجزتى، و فاطمة آخذه بحجزته، والحسن آخذ بحجزة فاطمة، والحسين آخذ بحجزة الحسن، و شيعتهم اخذه بحجزتهم.فاين ترى اللَّه ذاهبا برسول‏اللَّه؟ و اين ترى رسول‏اللَّه ذاهبا باخيه؟ و ان ترى اخا رسول‏اللَّه ذاهبا بزوجته؟ و اين ترى فاطمة ذاهبة بولدها؟ اين ترى ولد رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ذاهبين بشيعتهم؟ الى الجنة و رب الكعبه يا سلمان، الى الجنة و رب الكعبة ياسلمان، الى الجنة و رب الكعبه يا سلمان، عهد عهد به جبرئيل من عند رب العالمين». (9)
«اى سلمان، قسم به وجود مقدسى كه مرا به پيامبرى مبعوث فرموده است، در روز قيامت، من دامان جبرئيل (نماينده‏ى خداى عز و جل را مى گيرم، و على دامان مرا، و فاطمه دامان على را، و حسن دامان فاطمه را، و حسين دامان حسن را، و شيعيانشان دست به دامان آنها هستند. يا سلمان، آيا گمان مى‏ كنى، خداى تعالى پيامبرش را (پناهنده‏ى خود را) كجا مى ‏برد؟ و پيامبر، برادرش على را؟ و على همسرش زهرا را؟ و فاطمه دو فرزندش را؟ و آنها شيعيانشان را كجا خواهند برد؟ سپس پيامبر اكرم سه بار تكرار فرمودند: اى سلمان قسم به خداى كعبه به سوى بهشت مى‏برند؛ و اين پيمانى است كه جبرئيل از جانب پروردگار جهانيان وعده داده است». اعتراف و ايقان به ولايت حضرت صديقه سلام‏اللَّه‏عليها، و اظهار تشيع و دوستى نسبت به او، در زيارت مخصوص آن حضرت نيز با اين جملات بيان شده است: «خدايا شاهد باش كه من از شيعيان زهرا و از دوستان اويم و معتقد به ولايت آن حضرت هستم»

با توجه به اينكه حضرت فاطمه صديقه سلام‏ اللَّه‏ عليها در والاترين مناقب و برترين مقامات با پدر و همسر و فرزندانش مشترك است و با در نظر گرفتن مطالبى كه نسبت به مراتب عالى آن حضرت در روز قيامت بيان شد، و بشارتهائى كه درباره‏ى شيعيانش از پيامبر اكرم نقل شده است، هرگز معقول نيست كه صاحب اين مقامات عاليه وليةاللَّه نباشد.

مطالبى را كه بيان شد، از اخبارى كه در علت نامگذارى حضرت صديقه سلام‏ اللَّه‏ عليها به اسامى «فاطمه» و «بتول» وارد شده است مى‏ توان استفاده كرد. فاطمه اسمى است كه از اسماء حق تبارك و تعالى مشتق گرديده، و بر عرش و جنت چنين نوشته شده است: «انا الفاطر و هذه فاطمه»
در كتاب ذخائر العقبى مى‏ خوانيم:
«
قال رسول‏اللَّه صل اللَّه عليه و اله و سلم لفاطمة: يا فاطمه تدرين لم سميت فاطمة؟ قال على: يا رسول‏اللَّه لم سميت فاطمة؟ قال: ان اللَّه عز و جل قد فطمها و ذريتها عن النار يوم القيامة». (10)
«
پيامبر اكرم به فاطمه فرمود: آيا مى دانى چرا اسم ترا فاطمه نهاده ‏اند؟ على عرض كرد،: يا رسول‏اللَّه خودتان بفرماييد سبب اين تسميه چيست. پيامبر اكرم فرمود: سبب اين است كه خداى تعالى فاطمه و شيعيان او را از آتش روز قيامت منقطع و دور نگهداشته است«

روايت مذكور را محب‏الدين طبرى در ذخائرالعقبى از ابن‏ عساكر نقل كرده است و اضافه مى‏كند كه اين حديث را امام على بن موسى الرضا عليهماالسلام نيز در مسند خود ذكر كرده است. محب‏الدين طبرى مى ‏گويد حضرت رضا در كتاب مسندش چنين مى ‏فرمايد:
«
ان رسول‏ اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم قال: ان عز و جل فطم ابنتى فاطمه و ولدها و من احبهم من النار فلذلك سميت فاطمه». (11)
»
پيامبر اكرم فرمود: بدرستيكه خداى تبارك و تعالى دخترم فاطمه و فرزندانش را و هركسى را كه آنان را دوست بدارد از آتش منقطع و دور گردانيده است و از اين جهت است كه او را فاطمه ناميده ‏اند».

علاوه بر دانشمندانى كه نامشان برده شد، جمعى ديگر از علماء نيز اين روايت را در كتابهاى خود آورده‏اند، از جمله عبيدى مالكى (12) در عمدة التحقيق اين مطلب را ذكر كرده است.
(13)
قسطلانى كه يكى از دانشمندان بزرگ عامه است در مواهب اللدنيه چنين نقل مى‏كند:
«
روى النسائى و الخطيب مرفوعا: (انما سميت فاطمه لان اللَّه فطمها و محبيها عن النار»
(14)
و (سميت بتولا لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا. و قيل لانقطاعها عن الدنيا الى اللَّه تبارك و تعالى) قاله ابن الاثير». (15)
«
نسائى و خطيب بغدادى از پيامبر روايت كرده‏اند كه فرمود: (فاطمه به اين دليل فاطمه ناميده شده كه خداى تبارك و تعالى او را و دوستانش را از آتش منقطع و دور گردانيده است)؛ و ابن اثير مى‏گويد: (او را بتول ناميده‏اند، زيرا از نظر تدين و فضيلت و اصالت از تمام زنان عصر خويش جدا و ممتاز بوده است؛ همچنين گفته شده كه تسميه‏ى او به بتول به اين دليل است: كه فاطمه دل از دنيا گسسته و به خداى خويش پيوسته است»

هر يك از نامهاى حضرت فاطمه سلام‏اللَّه‏عليها رمزى و سرى دارد كه در اخبار وارد است، چرا فاطمه‏اش ناميده‏اند؟ چرا او را بتول گفته‏اند، و چرا اسمش را عذرا نهاده‏اند؟
چنانكه گفته شد «فاطمه» و «بتول» در حقيقت هر دو يك معنى دارند كه به فرمايش پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه و آله و سلم حاكى از اين است كه حضرت فاطمه و فرزندش و شيعيان او در روز قيامت از آتش منقطع و دورند. خدا ما را نيز از شيعيان فاطمه سلام‏اللَّه‏عليها قرار بدهد، ان‏شاءاللَّه.

پي نوشت ها

1ـ امالى صدوق ص 25، بحارالانوار ج 43/ 220 219.

2
ـ يعنى: (چشمان خود فرودبنديد تا فاطمه عبور نمايد). اين جمله در روايات متعدد با عبارات مختلفى ايراد گرديده است، كه از آن قبيل است:
«غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمه الصديقه بنت محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و من معها»
«غضوا ابصاركم كم لتجوز فاطمه بنت محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم سيده نساءالعالمين على الصراط»
«غضوا ابصاركم و نكسوا روسكم».
«غضوا ابصاركم تمر فاطمه بنت رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم»
«غضوا ابصاركم حتى تعبر فاطمه بنت محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم»
«غضوا ابصاركم حتى تمر فاطمه بنت حبيب اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم»
«غضوا الابصار فان هذه فاطمه تسير»
«غضوا ابصاركم فهذه فاطمه بنت محمد رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم تمر على الصراط»
« نكسوا روسكم و غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمه على الصراط»
«  طاطاوا الروس و غضوا الابصار، فان هذه فاطمه تسير الى الجنه»
حاكم نيسابورى درباره‏ى روايت فوق مى‏گويد: «اين حديث- على شرط الشيخين (يعتى بر مبناى شرط بخارى و مسلم)- صحيح است». (مستدرك حاكم ج 3/ 153
ابن ابى‏الحديد در شرح نهج‏البلاغه ج 9/ 193 پس از نقل اين روايت چنين مى‏گويد: «و هذا من الاحاديث الصحيحه،.و ليس من الاخبار المستضعفه». يعنى اين روايت از احاديث صحيحه مى‏باشد و از جمله احاديث ضعيف نيست.
بعضى از مصادر اين روايت در كتب عامه از اين قرار است: معجم كبير طبرانى ج 1/ 108/ ح 180، مستدرك حاكم ج 3/ 153، 161، اسد الغابه ج 5/ 523، تلخيص المستدرك ج 3/ 153، فرائد السمطين ج 2/ 49/ ح 380، الصواعق المحرقه ص 289، كنز العمال ج 12/ ص 105، 106/ ح 34209- 34211، ص 108/ ح 34219، ص 109، 110/ ح 34229، ينابيع الموده ص 182، الاتحاف ص 46.
اين روايت در كتب شيعه نيز موجود است كه از جمله مى‏توان به مصادر ذيل مراجعه نمود: تفسير الامام العسكرى- ذيل تفسير سوره‏ى البقره، آيه‏ى 93- ص 434، كنز الفوائد ص 253، 254، 355، 356، تفسير فرات ص 437، 438/ ح 578. كسانى كه مايل به بررسى بيشتر روايات شيعى در اين باره هستند مراجعه بفرمايند به: بحارالانوار ج 7/ 336، ج 32/ 610، ج 37/ 70، ج 43/ 52، 53، 62، 64، 219، 220، 221، 223، 224، ج 68/ 59.

3
ـ  بحارالانوار ج 43/ 223.

4
ـ  تفسير فرات ص 444- 447/ ح 587، بحارالانوار ج 8/ 54، 43/ 227. اين حديث كه توسط اميرالمؤمنين از پيامبر اكرم نقل گرديده است نسبتا طويل است و در آن به بعضى از مناقب حضرت زهرا عليهاالسلام- خصوصا به موقف و مقام حضرت صديقه در محشر- اشاره گرديده كه ما بدليل اهميت آن، متن كامل روايت را در تعليق شماره‏ى 5 آورده‏ايم.

5
ـ  تفسير فرات ص 299/ ح 403، بحارالانوار 8/ 52، 43/ 65. متن كامل اين روايت در تعليق شماره‏ى 6 آمده است.

6
ـ  سوره‏ى الانبياء، آيه‏ى 103.

7
ـ وره‏ى الانبياء، آيه‏ى 102.

8
ـ  اين عبارت در دو روايت نقل شده است كه هر دو در كتاب تفسير فرات آمده است. مراجعه بفرماييد به: تفسير فرات ص 269، 437، 438/ ح 362، 578، بحارالانوار ج 7/ 336، ج 43/ 63، ج 65/ 60.

9
ـ  زين الفتى فى شرح سوره هل اتى (نسخه‏ى مخطوط اين كتاب در نجف اشرف در اختيار مرحوم علامه امينى بوده است)

10
ـ  ذخائرالعقبى ص 26، ينابيع الموده ص 194، ارحج المطالب ص 24، 263، 445. نسائى و خطيب بغدادى روايت مى‏كنند كه پيامبر فرمود: «ان ابنتى فاطمه حوراء آدميه، لم تحض و لم تطمث، انما سماها فاطمه لان اللَّه فطمها و محبيها عن النار». (الصواعق المحرقه ص 245، كنز العمال ج 12/ 109/ ح 34226)

11
ـ  ذخائرالعقبى ص 26، ينابيع الموده ص 194، ارجح المطالب ص 445 263 24.

12
ـ   ابراهيم بن عامر على عبيدى مصرى مالكى متوفاى 1091 هجرى. وى داراى تاليفات متعددى است كه يكى از آنها كتاب «عمده التحقيق فى بشائر آل‏الصديق» مى‏باشد. (ايضاح المكنون ج 1/ 52، هديه العارفين ج 1/ 33، معجم المولفين ج 1/ 33)

13
ـ  عبيدى اين روايت را عينا از كتاب ذخائرالعقبى نقل مى‏نمايد. (عمده التحقيق ص 15، ذخائرالعقبى ص 26). همچنين ديلمى نقل مى‏كند كه پيامبر فرمود: «انما سميت ابنتى فاطمه لان اللَّه فطمها و محبيها عن النار». (فردوس الاخبار ج 1/ 426/ 1395، الصواعق المحرقه ص 235). )

14
ـ المواهب اللدنيه ج 1/ 394. همچنين مراجعه بفرماييد به: الصواعق المحرقه ص 245، فرائد السمطين ج 2/ 48، 57، 58/ ح 379، 384، كنز العمال ج 12/ 109/ ح 34226.

15
ـ المواهب اللدنيه ج 1/ 394، 395. همچنين مراجعه بفرماييد به النهايه- ذيل كلمه ‏ى «بتل»- ج 1/ 94.

 

 

[ دوشنبه یازدهم فروردین 1393 ] [ 13:25 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
       لیلة المبیت   

در آن شب مولای مومنان، برای نگهبانی از جان رسول گرامی و برای رفع سوء قصدی که کفار قریش به جان پیغمبر(صلی الله علیه واله وسلم) در سر می پروراندند، در جایگاه ایشان خوابید.
این عمل که خطر مرگ را برای امام علی(علیه السلام) به همراه داشت، به خاطر عموزادگی نبود! چرا که هر کس جان خود را از دیگری بیشتر دوست دارد. این عمل فقط برای رضای خدا بود.
 
وَ مِنَ النَّاسِ مَن یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَۆُوفٌ بِالْعِبَادِ
"بعضی از مردم جان خود را به خاطر خشنودی خدا عرضه می کنند (می فروشند) و خداوند نسبت به بندگان مهربان است  "    (  بقره/207)
شأن نزول آیه
این آیه در شأن حضرت علی(علیه السلام) نازل گردیده است. هنگامی که مشرکان مکّه تصمیم بر قتل رسول اکرم (صلی الله علیه واله وسلم) داشتند، آن حضرت از شهر خارج شدند و به غار ثور پناه بردند. در آن شب مولای مومنان، برای نگهبانی از جان رسول گرامی و برای رفع سوء قصدی که کفار قریش به جان پیغمبر (صلی الله علیه واله وسلم) در سر می پروراندند، در جایگاه ایشان خوابید.
این عمل که خطر مرگ را برای امام علی(علیه السلام) به همراه داشت، به خاطر عموزادگی نبود! چرا که هر کس جان خود را از دیگری بیشتر دوست دارد. این عمل فقط برای رضای خدا بود. مرد فانی در حق، در راه او، از جان مایه می گذارد و افتخار شهادت را لذت بخش تر از زندگی می بینند. در واقع این حادثه حکایت از عمق فداکاری حضرت علی(علیه السلام) نسبت به پیامبر خدا(صلی الله علیه واله وسلم) و دین الهی دارد؛ چرا که از پیامبر(صلی الله علیه واله وسلم) سوال می کند: آیا با این عمل من، شما سالم می مانید؟ و وقتی پاسخ مثبت می شنود، با خشنودی به این حکم الهی عمل می نماید.
آری امیرالمومنین(علیه السلام) حاضر شد جان خود را عرضه کند و رضایت پروردگار را به دست آورد، به همین جهت در جای پیامبر گرامی آرمید. به این واقعه لیلة المبیت نیز می گویند.
این آیه در بین مکه و مدینه نازل شد. نقل شده است وقتی حضرت علی (علیه السلام) در رختخواب پیامبر خوابید، جبرئیل در بالای سر علی (علیه السلام) و میکائیل در پایین پایش ایستاده بودند و جبرئیل فریاد می زد: آفرین، آفرین بر مثل تو باد که خداوند به تو بر ملائکه مباهات نمود.[1]
پیامبر به استناد آیه قرآن به ابوبکر فرمودند: «فانزل الله سکینة علیه...» که اکثر قریب به اتفاق مفسرین عقیده دارند که ضمیر (ه) در (علیه) به پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) بر می گردد یعنی خداوند آرامش را بر پیامبرش نازل کرد؛ علت این امر هم آن است که کفّار مکه در صدد قتل پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) بودند و خداوند در حمایت از رسولش، سکینه و آرامش به قلب او داد. پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) نیز به ابوبکر که از ترس جان به شدت نگران بود و بی تابی می کرد اطمینان داد که گزند و آسیبی به او نمی رسد
خداوند عالم به علی (علیه السلام) مباهات می کند
در روایت از امام صادق(علیه السلام) نقل شده که فرمود حق تعالی در آن شب به امیرالمومنین بر فرشتگان مباهات کرد. خداوند به جبرئیل و میکائیل فرمود: من در آسمان میان شما دو نفر برادری قرار داده ام. کدامیک از شما حاضر است جان فدای برادر خود کند؟ ایشان هر یک در پاسخ دادن مکث کردند. خداوند فرمود علی از شما جوانمردتر است که جان خویش فدای برادرش کرده و در بستر او خفته است تا به جای او علی را بکشند. به عزّت من بروید و بر او موکّل باشید و دشمن را از او دفع کنید.
آن دو آمدند و بر بالین امام علی(علیه السلام) نشستند و گفتند:
بخّ بخّ یا بن ابیطالب هیّئاً لک یا بن ابیطالب سبقت الملائکة المقربین.[2]
تبریک تبریک و گوارا باد بر تو ای پسر ابی طالب که بر ملائکه ی مقرّب الهی سبقت گرفتی.
 
نظرات اهل سنت
علمای شیعه بالاتفاق معتقدند که آیه (و من النّاس من یشری...) در شأن علی (علیه السلام) نازل شده است. اکثریت علمای اهل سنت نیز این مطلب را در تفاسیر و کتاب های خود آورده اند و شأن نزول آیه را بر خوابیدن حضرت علی (علیه السلام) بر جای پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) دانسته اند.
از جمله می توان به نیشابوری و حافظ ابو نعیم در نزول آیات، سمعانی در فضایل و غزالی در احیاء العلوم اشاره کرد. غزالی که یکی از اعاظم فضلاء اهل سنت است در کتاب احیاء العلوم و نیز در کیمیای سعادت آورده است:
«انّ هذه الآیة نزلت فی علی بن ابیطالب (علیه السلام) حین بات علی فراش رسول الله»
همانا این آیه درباره ی علی بن ابیطالب (علیه السلام) نازل شد آن هنگام که در بستر رسول خدا (صلی الله علیه واله وسلم) قرار گرفت.
در برابر تأییدات بزرگان اهل سنّت، معدودی نیز به برخوردهای متفاوتی با آیه پرداخته اند تا به تضعیف فضایل و ولایت علی (علیه السلام) بپردازند:
سید قطب تنها شأن نزول آیه را «صهیب بن سنان» رومی می داند و اشاره ای به خوابیدن امیرالمومنین در جای پیغمبر نمی کند.
المنار هم از بحث در شأن نزول صرف نظر کرده است.
فخر رازی روایت ارزنده ای در خوابیدن علی(علیه السلام) در فراش نبی اکرم (صلی الله علیه واله وسلم) آورده است.[3] ولی با لطایفی سعی دارد این روایت را که حاکی از شأن نزول آیه کریمه است، نادیده انگارد. وی برای فرار از حقیقت و اثبات تطبیق آیه با سرگذشت «صهیب» به معنی «اشتراء یا خریدن»[4] و کسی که برای کسب رضای پروردگار اقدامی می کند، جان خود را از آتش خریده است! و نتیجه گیری می کند که آیه منطبق با عمل «صهیب» است زیرا او برای فرار از چنگ مکیان و پیوستن به صف مسلمانان و نبی اکرم و رفتن به مدینه، تمام اموال خود را داد. پس او مال داد و پیوستن به پیغمبر گرامی را خریداری کرد.
پاسخ: به شبهه فخر رازی
در پاسخ باید گفت: متاسفانه این بزرگان اهل سنت در جمع بندی خود پا را از عدالت علمی فراتر نهاده اند و کلمه «بشری» را که جایگاه معنی آن «عرضه کردن و فروش» است با معنی «خریدن» جابجا کرده اند و با پیش کشیدن داستان «صهیب» سعی نموده اند ارزش فضیلت مقام و ولایت علی (علیه السلام) را به بوته ی فراموشی بسپارند. آیا کلمه «شراء» در قرآن کریم یا در لغت و عرف، مترادف «اشتراء) است؟ «اشتراء» قبول «شراء» است؛ مشتری خریدار است و قبول شراء، «شراء» را معین در فروش می کند.
در چهار آیه از قرآن کریم، کلمه «شراء» بکار رفته است و در چهار مورد «شراء» معنی فروش دارد. به آیات توجه نمایید:
1- (فلیقاتل فی سبیل الله الّذین یشرون الحیوة الدّنیا بالاخرة)  5
(کسانی که زندگی دنیا را «می فروشند» و آخرت می خرند بایستی در راه خدا کارزار نمایند)
2-(و شروه بشمن بخس دراهم معدودة)6 
(یوسف را ارزان فروختند)
3- (و لبئس ما شروا به انفسهم لو کانوا یعلمون)[7]
(و چه زشت و بد فروشی کردند که خویشتن (به سحر و جادو) فروختند، اگر می دانستند)
4- آیه ی چهارم آیه ی مورد بحث است که معنی آن بر همین سیاق مشخص است.
کاری که امیرالمومنین علی (علیه السلام) انجام داد قابل انطباق بر فروش است که شأن نزول آیه است؛ امّا کار صهیب مسلمان، قابل انطباق بر خرید است که ارتباطی به آیه شریفه ندارد.
بنابراین شأن نزول آیهء شریفه تنها داستان علی (علیه السلام) است که نقل شد، نه صهیب، ابن حقیقتی است که امثال سید قطب، محمد عبده و فخر رازی آن را نادیده می گیرند.
در اینجا مناسب است به نکته ای دیگر مرتبط با آیه مورد بحث و جریان های پس از آن اشاره نماییم:
پیروان مکتب خلفا وقتی قصد ذکر فضایل ابی بکر را دارند، یکی از موارد فضیلت را همنشینی ابوبکر با پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) در غار می دانند و عقیده دارند برای کسی این سعادت حاصل نشد که سه شب همراه پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) در غار باشد و خداوند نیز در قرآن می فرماید: (ما بر او (پیامبر) سکینه و آرامش نازل کردیم.)
باید از اینان پرسید: هر چند در محضر رسول خدا (صلی الله علیه واله وسلم) بودن و از ایشان بهره معنوی بردن ارزش بسیاری دارد، امّا آیا خوابیدن در جای پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) و قرار گرفتن در مقابل خطرات بیشتر فضیلت دارد یا دور بودن از دسترس دشمنان و در غاری استراحت کردن؟
نکته جالب این است که حضرت علی یا اینکه از مکر دشمنان در امان نبود ولی با خیال آسوده در جای پیامبر آرمید و هیچ اثری از نگرانی و اضطراب در او وجود نداشت؛ ولی ابوبکر در غار، در کنار وجود شریف رسول الله هم آرامش نداشت تا جایی که پیامبر به استناد آیه قرآن به ابوبکر فرمودند: «فانزل الله سکینة علیه...» که اکثر قریب به اتفاق مفسرین عقیده دارند که ضمیر (ه) در (علیه) به پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) بر می گردد یعنی خداوند آرامش را بر پیامبرش نازل کرد؛ علت این امر هم آن است که کفّار مکه در صدد قتل پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) بودند و خداوند در حمایت از رسولش، سکینه و آرامش به قلب او داد. پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) نیز به ابوبکر که از ترس جان به شدت نگران بود و بی تابی می کرد اطمینان داد که گزند و آسیبی به او نمی رسد.
پس، این چه افتخاری است که به ابوبکر نسبت می دهند، در حالی که خداوند به خوابیدن علی در بستر پیامبر بر فرشتگان مباهات کرد و آیه (و من یشری نفسه ابتغاء مرضات الله و الله روف بالعباد) را در شأن او نازل کرد و در این هماهنگی برای حفظ جان پیامبر خدا (صلی الله علیه واله وسلم) و ایثار علی (علیه السلام) و قدردانی خداوند از او، اساساً ابوبکر نقشی ندارد؛[8] آن چنان که برخی می گوئید حضور ابوبکر در کل ماجرا تصادفی بوده و پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) او را برای جلوگیری از افشای هجرت، همراه خود برد.
به هر حال در این آیه، فروشنده انسانی بزرگوار است و خریدار خدا؛ و متاع، جان و بهای معامله، خشنودی پروردگار.
هر چند در محضر رسول خدا (صلی الله علیه واله وسلم) بودن و از ایشان بهره معنوی بردن ارزش بسیاری دارد، امّا آیا خوابیدن در جای پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) و قرار گرفتن در مقابل خطرات بیشتر فضیلت دارد یا دور بودن از دسترس دشمنان و در غاری استراحت کردن؟
لیلة المبیت پاسخ تمام شبهه ها
در پایان یادآور می شویم که این آیه نکته های لطیف بسیاری در عظمت مقام علی (علیه السلام) در خود پنهان دارد که به دو مورد آن اشاره می کنیم:
1- پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) در لیلة المبیت از میان تمام صحابه، علی (علیه السلام) را برای این مقام (فدا کردن جان برای رسول خدا به منظور حفظ دین خدا) برگزید تا همگان پی به افضلیت علی (علیه السلام) ببرند.
- در جنگ تبوک نیز هنگامی که پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) خواستند عازم جنگ شوند، مقام حکومت را به علی (علیه السلام) سپردند تا همگان بدانند پیامبر به دلیل شجاعت علی (علیه السلام)، شبانگاه او را بر بسترش می خواباند و در روز به دلیل علم و شجاعت او، علی (علیه السلام) را نایب خود در تمام شئون می کند.
2- اگر خوب در ذات این عمل بنگریم، می بینیم که آرمیدن امیرالمومنین علی (علیه السلام) در لیلة المبیت نیز همچون ضربه وی در جنگ خندق افضل عبادات جنّ و انس است. زیرا نفس این عمل- که منجر به حفظ جان پیامبر (صلی الله علیه واله وسلم) شد- در حقیقت برای پیروزی اسلام و رونق دین خدا و گسترش آن را در تمام جهان زمینه سازی کرد. اگر عبادت تمام انس و جن در طول تاریخ را در یک کفه ترازو قرار دهیم و خوابیدن علی (علیه السلام) در لیلة المبیت را در کفهء دیگر، باز عمل علی (علیه السلام) بر اعمال تمامی جن و انس برتری دارد.
علی (علیه السلام) همه وجودش برای خدا بود. اگر عبادت کرد «الله» بود و اگر جهاد کرد «فی الله» و اگر نان داد «لوجه الله» و اگر جان داد «ابتغاء مرضات الله» بود.
 
پی نوشت ها:
[1] - ترجمه مجمع البیان 2/268
[2] - روض الجنان و روح الجنان فی تفسیر قرآن 3/157
[3] - تفسیر کبیر جزء پنجم صفحه 223 به نقل از کتاب علی (علیه السلام) در قرآن و سنت/ محمود جوهرچی.
[4] - اهل البیت/16
[5] - نساء/74
[6] - یوسف/20
[7] - بقره/102
[8] - مجمع البیان1/535 تفسیر عیاشی 1/120 به نقل از امام باقر (علیه السلام)
                                                                                                              التماس دعا                           
 
[ دوشنبه بیست و هشتم بهمن 1392 ] [ 22:13 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
  امام جعفر صادق (ع) رئیس فقه جعفـــری


حضرت امام جعفر صادق عليه السلام رئيس مذهب جعفری ( شيعه ) در روز 17 ربيع الاول سال 83هجری چشم به جهان گشود . پدرش امام محمد باقر ( ع ) و مادرش "ام فروه " دختر قاسم بن محمد بن ابی  بکر مي باشد. کنيه آن حضرت : "ابو عبدالله " و لقبش "صادق " است . حضرت صادق تا سن 12سالگی معاصر جد گراميش حضرت سجاد بود و مسلما تربيت اوليه او تحت نظر آن بزرگوار صورت گرفته و امام ( ع ) از خرمن دانش جدش خوشه چينی کرده است . پس از رحلت امام چهارم مدت 19سال نيز در خدمت پدر بزرگوارش امام محمد باقر ( ع ) زندگی  کرد و با اين ترتيب 31سال از دوران عمر خود را در خدمت جد و پدر بزرگوار خود که هر يک از آنان در زمان خويش حجت خدا بودند ، و از مبدأ فيض کسب نور مي نمودند گذرانيد . بنابراين صرف نظر از جنبه الهی و افاضات رحمانی که هر امامی آن را دار مي باشد ، بهره مندی  از محضر پدر و جد بزرگوارش موجب شد که آن حضرت با استعداد ذاتی و شم علمی  و ذکاوت بسيار ، به حد کمال علم و ادب رسيد و در عصر خود بزرگترين قهرمان علم و دانش گرديد . پس از درگذشت پدر بزرگوارش 34سال نيز دوره امامت او بود که در اين مدت "مکتب جعفري " را پايه ريزی فرمود و موجب بازسازی و زنده نگهداشتن شريعت محمدی ( ص ) گرديد . زندگی پر بار امام جعفر صادق ( ع ) مصادف بود با خلافت پنج نفر از بنی  اميه ( هشام بن عبدالملک - وليد بن يزيد - يزيد بن وليد - ابراهيم بن وليد - مروان حمار ) که هر يک به نحوی موجب تألم و تأثر و کدورت روح بلند امام معصوم ( ع ) را فراهم مي کرده اند ، و دو نفر از خلفای عباسی ( سفاح و منصور ) نيز در زمان امام ( ع ) مسند خلافت را تصاحب کردند و نشان دادند که در بيداد و ستم بر امويان پيشی گرفته اند ، چنانکه امام صادق ( ع ) در 10سال آخر عمر شريفش در ناامنی و ناراحتی بيشتری بسر مي برد .

دوران وعصر امام صادق (ع)


عصر امام صادق ( ع ) يکی از طوفاني ترين ادوار تاريخ اسلام است که از يک سو اغتشاشها و انقلابهای پياپی  گروههای مختلف ، بويژه از طرف خونخواهان امام حسين(ع ) رخ مي داد ، که انقلاب "ابو سلمه " در کوفه و "ابو مسلم " در خراسان و ايران از مهمترين آنها بوده است . و همين انقلاب سرانجام حکومت شوم بنی اميه را برانداخت و مردم را از يوغ ستم و بيدادشان رها ساخت . ليکن سرانجام بنی عباس با تردستی و توطئه ، بناحق از انقلاب بهره گرفته و حکومت و خلافت را تصاحب کردند . دوره انتقال حکومت هزار ماهه بنی اميه به بنی عباس طوفاني ترين و پر هرج و مرج ترين دورانی بود که زندگی امام صادق ( ع ) را فراگرفته بود . و از ديگر سو عصر آن حضرت ، عصر برخورد مکتبها و ايده ئولوژيها و عصر تضاد افکار فلسفی و کلامی مختلف بود ، که از برخورد ملتهای اسلام با مردم کشورهای فتح شده و نيز روابط مراکز اسلامی با دنيای خارج ، به وجود آمده و در مسلمانان نيز شور و هيجانی برای فهميدن و پژوهش پديد آورده بود . عصری که کوچکترين کم کاری يا عدم بيداری و تحرک پاسدار راستين اسلام ، يعنی  امام ( ع ) ، موجب نابودی  دين و پوسيدگی تعليمات حيات بخش اسلام ، هم از درون و هم از بيرون مي شد . اينجا بود که امام ( ع ) دشواری فراوان در پيش و مسؤوليت عظيم بر دوش داشت . پيشوای ششم در گير و دار چنين بحرانی مي بايست از يک سو به فکر نجات افکار توده مسلمان از الحاد و بي دينی و کفر و نيز مانع انحراف اصول و معارف اسلامی از مسير راستين باشد ، و از توجيهات غلط و وارونه دستورات دين به وسيله خلفای وقت جلوگيری کند . علاوه بر اين ، با نقشه ای  دقيق و ماهرانه ، شيعه را از اضمحلال و نابودی  برهاند ، شيعه ای که در خفقان و شکنجه حکومت پيشين ، آخرين رمقها را مي گذراند ، و آخرين نفرات خويش را قربانی مي داد ، و رجال و مردان با ارزش شيعه يا مخفی  بودند ، و يا در کر و فر و زرق و برق حکومت غاصب ستمگر ذوب شده بودند ، و جرأت ابراز شخصيت نداشتند ، حکومت جديد هم در کشتار و بي عدالتی دست کمی از آنها نداشت و وضع به حدی  خفقان آور و ناگوار و خطرناک بود که همگی ياران امام ( ع ) را در معرض خطر مرگ قرار مي داد ، چنانکه زبده هايشان جزو ليست سياه مرگ بودند . "جابر جعفي " يکی  از ياران ويژه امام است که از طرف آن حضرت برای انجام دادن امری به سوی کوفه مي رفت . در بين راه قاصد تيز پای امام به او رسيد و گفت : امام ( ع ) مي گويد : خودت را به ديوانگی بزن ، همين دستور او را از مرگ نجات داد و حاکم کوفه که فرمان محرمانه ترور را از طرف خليفه داشت از قتلش به خاطر ديوانگی منصرف شد . جابر جعفی که از اصحاب سر امام باقر ( ع ) نيز مي باشد مي گويد : امام باقر ( ع ) هفتاد هزار بيت حديث به من آموخت که به کسی نگفتم و نخواهم گفت ... او روزی به حضرت عرض کرد مطالبی از اسرار به من گفته ای که سينه ام تاب تحمل آن را ندارد و محرمی ندارم تا به او بگويم و نزديک است ديوانه شوم . امام فرمود : به کوه و صحرا برو و چاهی بکن و سر در دهانه چاه بگذار و در خلوت چاه بگو : حدثنی  محمد بن علی بکذا وکذا ... ، ( يعنی امام باقر ( ع ) به من فلان مطلب را گفت ، يا روايت کرد.

      آری ، شيعه مي رفت که نابود شود ، يعنی اسلام راستين به رنگ خلفا درآيد ، و به صورت اسلام بنی اميه ای يا بنی عباسی خودنمايی کند . در چنين شرايط دشواری ، امام دامن همت به کمر زد و به احيا و بازسازی  معارف اسلامی پرداخت و مکتب علمی عظيمی به وجود آورد که محصول و بازده آن ، چهار هزار شاگرد متخصص ( همانند هشام ، محمد بن مسلم و ... ) در رشته های  گوناگون علوم بودند ، و اينان در سراسر کشور پهناور اسلامی آن روز پخش شدند . هر يک از اينان از طرفی  خود ، بازگوکننده منطق امام که همان منطق اسلام است و پاسدار ميراث دينی  و علمی و نگهدارنده تشيع راستين بودند ، و از طرف ديگر مدافع و مانع نفوذ افکار ضد اسلامی و ويرانگر در ميان مسلمانان نيز بودند . تأسيس چنين مکتب فکری  و اين سان نوسازی و احياگری تعليمات اسلامی ، سبب شد که امام صادق ( ع ) به عنوان رئيس مذهب جعفری ( تشيع ) مشهور گردد . ليکن طولی نکشيد که بنی عباس پس از تحکيم پايه های حکومت و نفوذ خود ، همان شيوه ستم و فشار بنی اميه را پيش گرفتند و حتی از آنان هم گوی سبقت را ربودند . امام صادق ( ع ) که همواره مبارزی نستوه و خستگي ناپذير و انقلابيی بنيادی در ميدان فکر و عمل بوده ، کاری که امام حسين ( ع ) به صورت قيام خونين انجام داد ، وی قيام خود را در لباس تدريس و تأسيس مکتب و انسان سازی انجام داد و جهادی راستين کرد .

جنبش علمي درزمان امام صادق (ع)


اختلافات سياسی بين امويان و عباسيان و تقسيم شدن اسلام به فرقه های مختلف و ظهور عقايد مادی و نفوذ فلسفه يونان در کشورهای اسلامی ، موجب پيدايش يک نهضت علمی گرديد . نهضتی که پايه های آن بر حقايق مسلم استوار بود . چنين نهضتی  لازم بود ، تا هم حقايق دينی را از ميان خرافات و موهومات و احاديث جعلی بيرون کشد و هم در برابر زنديقها و ماديها با نيروی منطق و قدرت استدلال مقاومت کند و آرای سست آنها را محکوم سازد . گفتگوهای علمی و مناظرات آن حضرت با افراد دهری و مادی مانند "ابن ابی العوجاء" و "ابو شاکر ديصاني " و حتی "ابن مقفع " معروف است . به وجود آمدن چنين نهضت علمی در محيط آشفته و تاريک آن عصر ، کار هر کسی  نبود ، فقط کسی شايسته اين مقام بزرگ بود که مأموريت الهی داشته باشد و از جانب خداوند پشتيبانی  شود ، تا بتواند به نيروی الهام و پاکی نفس و تقوا وجود خود را به مبدأ غيب ارتباطدهد ، حقايق علمی را از دريای بيکران علم الهی به دست آورد ، و در دسترس استفاده گوهرشناسان حقيقت قرار دهد . تنها وجود گرامی  حضرت صادق ( ع ) مي توانست چنين مقامی داشته باشد ، تنها امام صادق ( ع ) بود که با کناره گيری از سياست و جنجالهای سياسی از آغاز امامت در نشر معارف اسلام و گسترش قوانين و احاديث راستين دين مبين و تبليغ احکام و تعليم و تربيت مسلمانان کمر همت بر ميان بست . زمان امام صادق ( ع ) در حقيقت عصر طلايی دانش و ترويج احکام و تربيت شاگردانی بود که هر يک مشعل نورانی علم را به گوشه و کنار بردند و در "خودشناسي " و "خداشناسي " مانند استاد بزرگ و امام بزرگوار خود در هدايت مردم کوشيدند .

در همين دوران درخشان - در برابر فلسفه يونان - کلام و حکمت اسلامی رشد کرد و فلاسفه و حکمای بزرگی در اسلام پرورش يافتند . همزمان با نهضت علمی و پيشرفت دانش بوسيله حضرت صادق ( ع ) در مدينه ، منصور خليفه عباسی که از راه کينه و حسد ، به فکر ايجاد مکتب ديگری افتاد که هم بتواند در برابر مکتب جعفری  استقلال علمی داشته باشد و هم مردم را سرگرم نمايد و از خوشه چينی از محضر امام ( ع ) بازدارد . بدين جهت منصور مدرسه ای در محله "کرخ " بغداد تأسيس نمود . منصور در اين مدرسه از وجود ابو حنيفه در مسائل فقهی استفاده نمود و کتب علمی و فلسفی را هم دستور داد از هند و يونان آوردند و ترجمه نمودند ، و نيز مالک را - که رئيس فرقه مالکی است - بر مسند فقه نشاند ، ولی اين مکتبها نتوانستند وظيفه ارشاد خود را چنانکه بايد انجام دهند . امام صادق ( ع ) مسائل فقهی و علمی و کلامی را که پراکنده بود ، به صورت منظم درآورد ، و در هر رشته از علوم و فنون شاگردان زيادی تربيت فرمود که باعث گسترش معارف اسلامی  در جهان گرديد . دانش گستری امام ( ع ) در رشته های مختلف فقه ، فلسفه و کلام ، علوم طبيعی و ... آغاز شد . فقه جعفری همان فقه محمدی يا دستورهای دينی است که از سوی خدا به پيغمبر بزرگوارش از طريق قرآن و وحی رسيده است . بر خلاف ساير فرقه ها که بر مبنای عقيده و رأی و نظر خود مطالبی را کم يا زياد مي کردند ، فقه جعفری  توضيح و بيان همان اصول و فروعی بود که در مکتب اسلام از آغاز مطرح بوده است . ابو حنيفه رئيس فرقه حنفی درباره امام صادق ( ع ) گفت : من فقيه تر از جعفرالصادق کسی را نديده ام و نمي شناسم . فتوای بزرگترين فقيه جهان تسنن شيخ محمد شلتوت رئيس دانشگاه الازهر مصر که با کمال صراحت عمل به فقه جعفری را مانند مذاهب ديگر اهل سنت جايز دانست - در روزگار ما - خود اعترافی  است بر استواری فقه جعفری و حتی برتری آن بر مذاهب ديگر . و اينها نتيجه کار و عمل آن روز امام صادق ( ع ) است . در رشته فلسفه و حکمت حضرت صادق ( ع ) هميشه با اصحاب و حتی کسانی که از دين و اعتقاد به خدا دور بودند مناظراتی داشته است . نمونه ای از بيانات امام ( ع ) که در اثبات وجود خداوند حکيم است ، به يکی از شاگردان واصحاب خود به نام "مفضل بن عمر" فرمود که در کتابی به نام "توحيد مفضل " هم اکنون در دست است . مناظرات امام صادق ( ع ) با طبيب هندی که موضوع کتاب "اهليلجه " است نيز نکات حکمت آموز بسياری  دارد که گوشه ای از دريای بيکران علم امام صادق ( ع ) است . برای شناسايی استاد معمولا دو راه داريم ، يکی شناختن آثار و کلمات او ، دوم شناختن شاگردان و تربيت شدگان مکتبش . کلمات و آثار و احاديث زيادی از حضرت صادق ( ع ) نقل شده است که ما حتی  قطره ای از دريا را نمي توانيم به دست دهيم مگر "نمی از يمي " . اما شاگردان آن حضرت هم بيش از چهار هزار بوده اند ، يکی از آنها "جابر بن حيان " است . جابر از مردم خراسان بود . پدرش در طوس به داروفروشی مشغول بود که به وسيله طرفداران بنی اميه به قتل رسيد . جابر بن حيان پس از قتل پدرش به مدينه آمد . ابتدا در نزد امام محمد باقر ( ع ) و سپس در نزد امام صادق ( ع ) شاگردی کرد . جابر يکی  از افراد عجيب روزگار و از نوابغ بزرگ جهان اسلام است . در تمام علوم و فنون مخصوصا در علم شيمی تأليفات زيادی دارد ، و در رساله های  خود همه جا نقل مي کند که ( جعفر بن محمد ) به من چنين گفت يا تعليم داد يا حديث کرد . از اکتشافات او اسيد ازتيک ( تيزآب ) و تيزاب سلطانی و الکل است . وی چند فلز و شبه فلز را در زمان خود کشف کرد . در دوران "رنسانس اروپا" در حدود 300رساله از جابر به زبان آلمانی چاپ و ترجمه شده که در کتابخانه های برلين و پاريس ضبط است

 . حضرت صادق ( ع ) بر اثر توطئه های منصور عباسی در سال 148هجری مسموم و در قبرستان بقيع در مدينه مدفون شد .

عمر شريفش در اين هنگام 65سال بود . از جهت اينکه عمر بيشتری نصيب ايشان شده است به "شيخ الائمه " موسوم است . حضرت امام صادق ( ع ) هفت پسر و سه دختر داشت . پس از حضرت صادق ( ع ) مقام امامت بنا به امر خدا به امام موسی کاظم ( ع ) منتقل گرديد . ديگر از فرزندان آن حضرت اسمعيل است که بزرگترين فرزند امام بوده و پيش از وفات حضرت صادق ( ع ) از دنيا رفته است . طايفه اسماعيليه به امامت وی  قائلند .

اخلاق امام صادق (ع)

حضرت صادق ( ع ) مانند پدران بزرگوار خود در کليه صفات نيکو و سجايای  اخلاقی سرآمد روزگار بود . حضرت صادق ( ع ) دارای قلبی روشن به نور الهی و در احسان و انفاق به نيازمندان مانند اجداد خود بود . دارای حکمت و علم وسيع و نفوذ کلام و قدرت بيان بود . با کمال تواضع و در عين حال با نهايت مناعت طبع کارهای خود را شخصا انجام مي داد ، و در برابر آفتاب سوزان حجاز بيل به دست گرفته ، در مزرعه خود کشاورزی  مي کرد و مي فرمود : اگر در اين حال پروردگار خود را ملاقات کنم خوشوقت خواهم بود ، زيرا به کد يمين و عرق جبين آذوقه و معيشت خود و خانواده ام را تأمين مي نمايم .

[ سه شنبه بیست و چهارم دی 1392 ] [ 9:28 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
گزیده ای ازفرمایشات حضرت محمد(ص)

«خوارترین مردم کسی است که مردم را خوار شمارد

«شجاع ترین مردم آن کس است که بر هوس خویش تسلط یابد»

«بهترین کسب ها آن است که مرد با دست خود کار کند

«بهترین اقسام ایمان آن است که بدانی هر جا هستی خدا با تست

«لذت حسود از همه کس کمتر است

«خدایا مرا به علم توانگر ساز و به حلم زینت بخش و به تقوی عزیز کن و به عافیت زیبایی ده

«ناتوان ترین مردم کسی است که از دعا ناتوان باشد

«پشیمان تر از همه مردم در روز قیامت، مردی است که آخرت خود را به دنیای دیگری فروخته است

«تواضع مایه بزرگی است، تواضع کنید تا خدا شما را بزرگ کند

«صدقه موجب فزونی مال است، صدقه دهید تا خدا مالتان را زیاد کند

«صدقه خشم خداوند را فرو می نشاند و از مرگ بد جلوگیری می کند

«خداوند به وسیله نیکی با پدر و مادر عمر انسان را زیاد می کند

«نخستین چیزی که به حساب آن می رسند نماز است

«از لجاجت بپرهیز که آغازش جهالت است و انجامش ندامت

«از یار بد بپرهیز که ترا به او شناسند

«استغفار وسیله محو گناهان است

«دروغ روزی را کاهش می دهد

«با پدران خود نیکی کنید تا فرزندانتان با شما نیکی کنند

«پرخوری دل را سخت می کند

«سحرخیز باشید، زیرا سحرخیزی مایه برکت است

«کمال نیکی آن است که در نهان همان کنی که در آشکار انجام می دهی

«توبه از گناه این است که دیگر مرتکب آن نشوی

«گشاده رویی کینه را می برد

«بهشت با ناملایمات قرین است و جهنم با خواستنی ها همراه است

«صدقه گناه را از بین می برد، چنانکه آب آتش را خاموش می کند

«حیا مایه زینت است

«تقوا مایه بزرگی است

«بهترین برادران شما کسانی هستند که عیوبتان را به شما آشکارا بگویند

 

[ سه شنبه بیست و چهارم دی 1392 ] [ 9:15 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]

ولادت  هدایتگر بزرگ

سرانجام پس از قرنها، انتظار عالم خلقت به سر آمد و بزرگ هدايتگر انسانها پا به عرصه و جود نهاد. برترين مخلوق خدا ظاهر شد، باران «رحمة للعالمين» باريدن گرفت، چشمه رافت و هدايت فيضان كرد و نور محمدى عالم ملك و ملكوت را منور نمود. در شهرى كه شرافتش را از و لادت او دريافت كرد، چشم به جهان گشود :

«لا اقسم بهذا البلد ، و انت حل بهذا البلد:

اى پيامبر چون تو در اين شهر هستى به اين شهر قسم مى خورم.»

امام على(ع) در رابطه با مكان تولد پيامبر فرموده اند: «مولده بمكة»

مكه اين شهر امن خدا، زادگاه آخرين سفير الهى بر خلايق گرديد. شهرى كه بواسطه دعاى ابراهيم محل امان و امن همه موجودات اعم از نبات و حيوان و انسان گرديد:«و اذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا»

تعبير قرآن در آيات ابتداى سوره بلد نشان مى دهد كه مكه به خاطر اقامت پيامبر در اين شهر و تولدشان درآن، شرافت  يافته و مورد قسم خداوند واقع گشته است.

ولادت رسول اكرم را در عام الفيل معادل سال 570 ميلادى گفته اند. روز ولادت ايشان 17  ربيع الاول بود .

امام على (ع) در خطبه اى ميلاد پيامبر(ص) را اينگونه توصيف مى كنند:«كريما ميلاده» پيامبرى كه براى كرامت بخشيدن به انسانها مبعوث شده و غايت بعثت او انحصار در تتميم مكارم اخلاقى دارد، ميلاد او نيز همواره با كرامت و به دور از هر دنائت و پستى بوده است.

برنامه انبياء تكريم انسانهاست. و چون دين اسلام اتم و اكمل اديان است و پيامبر -اكرم انبياء- براى تتميم كرامتها پا به عرصه وجود نهاده است، لذا در عالم وجود، ميلادى كريم تر از اين ميلاد رخ نداده است.

با ميلاد پيامبر(ص) حوادث شگرف و تحولات عجيبى در زمين و آسمان پديد آمد. در روايتى از امام صادق(ع) نقل شده كه ابليس در آسمان هاى هفتگانه رفت و آمد مى كرد وقتى عيسى(ع) متولد شد ابليس از سه آسمان محروم گرديد، و در چهار آسمان ديگر آمد و شد داشت و با تولد پيامبر اكرم(ص) از رفت و آمد هفت آسمان محروم و ممنوع گرديد و ستارگان آسمان، شيطان را از آسمان مى راندند.

حوادثى نيز در زمين رخ داد. از جمله آنها به لرزه درآمدن ايوان كسرى و فرو ريختن چهارده كنگره آن، خاموش شدن آتشكده فارس، خشك شدن درياچه ساوه، سرنگون شدن بتها و اتفاقات ديگرى كه در كتب تاريخ اسلام به تفصيل بيان شده است.

 

دوران كودكى تا بعثت پيامبر اكرم(ص)

ازآنجاييكه دوران كودكى، دوران شكل گيرى شخصيت، منش و خصوصيات اخلاقى و رفتارى هر فردى اسات،لذا كودك در اين دوران نياز به مراقبت ويژه و تربينت صحيح و سالم دارد.

انبياء الهى نيز از اين امر مستثنى نبوده و از آن جايى كه اينان، بالاخص حضرت رسول اكرم(ص) در دستگاه خلقت براى اهداف بلندى خلقت يافته و قدم به عرصه وجود نهاده بودند، لذا تحت تربيت و مراقبت خاص الهى قرار داشته و توسط ملايكه و فرشتگان الهى مراقبت مى شدند. به اين حقيقت در رواياتى تاكيد شده است. امام محمد باقر(ع) در تفسير آيه شريفه «الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه و من خلفه رصدا» فرموده اند:

خداوند براى پيامبرانش فرشتگانى را مى گماشت تا اعمالشان را احصاء كرده و رسالتشان را به آنها ابلاغ كنند و در رابطه با پيامبر اسلام(ص) نيز خداوند فرشته اى بلند مرتبه را از هنگام از شير گرفته شدن پيامبر به بعد بر او متوكل كرد تا او را به سوى خوبيها و فضايل اخلاقى رهنمون ساخته و از بديها و رذايل اخلاقى باز دارد و بارها اتفاق مى افتاد كه فرشنه مذكور در زمان جوانى و قبل از رسيدن به مقام رسالت، او را با كلام «السلام عليك يا محمد يا رسول الله» خطاب مى كرد و حضرت مى پنداشت كه اين صدا از سنگ و زمين برمى خيزد، لذا تفحص و تامل مى كرد و چيزى نمى ديد.»

على (ع) نيز در اين باره فرموده اند:

«لقد قرن الله به(ص) من لدن ان كان فطيما اعظم ملك من ملائكة يسلك به طريق المكارم و محاسن اخلاق العالم ليله و نهاره...

« هنگامى كه از شير گرفته شد خدا بزرگترين فرشته از فرشتگانش را شب و روز همنشين او فرمود تا اينكه راههاى بزرگوارى را پيمود و خويهاى نيكوى جهان را فراهم نمود.»

و از ائمه معصومين عليهم السلام در تفسير آيه «و كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب و لا الايمان» روايت شده است كه فرموده اند: اين روحى كه خداوند در اين آيه از آن نام مى برد، مخلوقى بزرگتر از جبرئيل و ميكائيل است كه همراه پيامبر بوده و وى را راهنمايى نموده و راه صواب را نشانش مى داد و بعد از پيامبر نيز همراه ائمه معصومين بود.

و از آثار مراقبتهاى الهى اين بود، كه حضرت رسول از سنين آغازين حياتش موحد بود و بدون محافظه كارى، دشمنى اش را با بتها اعلام مى نمود، از گوشت حيواناتى كه در مقابل بتها و به نام بتها ذبح مى شد، تناول نمى كرد. مراقب رفتار و كردارش بود. هرگز با مردم مكه و بزمهاى شبانه و عيش و نوشهاى آنها ميانه اى نداشت، مانند ساير كودكان به تفريح و لهو و لعب توجهى نمى نمود. آداب و رسوم خرافى كه  ميان اعراب جاهلى و به خصوص مردم مكه و قريش معمول بود، او را رنجور مى ساخت. لذا از آنها كنار مى گرفت و روى به خارج شهر مينهاد و در افكار عميقى فرو مى رفت.

و لذا حضرت اميرالمؤمنين(ع) پيامبر اكرم(ص) را اينگونه توصيف مى كند:،

«خير البرية طفلا و انجبها كهلا و اطهر المطهرين شيمة:

در كودكى شايسته ترين مخلوق و در سن كهولت نجيب ترين و كريمترين آنان بود، اخلاقش از همه پاكان،           پاكتربود.» به هر ترتيب واضح است، براى كسى كه جهت اتمام مكارم اخلاق مبعوث شده است، لازم است خودش در مكارم اخلاق يكه آفاق باشد و لذا پيامبر اسلام در محاسن اخلاقى يگانه دوران بود، به طورى كه دشمنان نيز به كمالات و محسنات اخلاقى وى معترف بودند.

پيامبر گرامى اسلام(ص) در دوران قبل از رسالت، به صداقت و امانت و عقل و فطانت معروف و مشهور بود، او را به نام«محمد امين» مى خواندند، به صداقت و امانتش اعتماد فراوان داشتند، در بسيارى از كارها به عقل او اتكامى كردند.

آرى، تاريخ پرافتخار حيات پيامبر اكرم از كودكى تا بعثت، سراسر بر پاكى نفس و طهارت باطن، آراستگى ظاهر و عزت و كرامت حضرتش گواهى مى دهد.

 ماه فرو ماند از جمال محمد

سرو نرويد باعتدال محمد

قدر فلك را كمال و منزلتى نيست

در نظر قدر با كمال محمد

وعده ديدار هر كسى بقيامت

ليلة الاسرا شب وصال محمد

آدم ونوح و خليل و موسى عيسى

آمده مجموع در ظلال محمد

عرصه دنيا مجال همت او نيست

روز قيامت مگر مجال محمد

شمس و قمر در زمين حشر نتابند

نور نتابد مگر جمال محمد

وان همه پيرايه بست جنت فردوس

بو، كه قبولش كند بلال محمد

شايد اگر آفتاب و ماه نتابد

پيش دو ابروى چون هلال محمد

چشم مرا تا بخواب ديد جمالش

خواب نمى گيرد از خيال محمد

«سعدى» اگر عاشقى كنى و جوانى

عشق محمد بس است و آل محمد

التماس دعا

 

[ سه شنبه بیست و چهارم دی 1392 ] [ 8:59 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
.jpg



 92.jpg

[ یکشنبه پانزدهم دی 1392 ] [ 22:21 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]

به نام خدا

 

زندگینامه امام علی بن موسی الرضا (علیه السلام)

 (ع).jpeg

مقدمه:

امام علی ‌بن موسی‌الرضا (علیه السلام) هشتمین امام شیعیان از سلاله پاک رسول خدا و هشتمین جانشین پیامبر مکرم اسلام می‌باشند.

ایشان در سن 35 سالگی عهده‌دار مسئولیت امامت و رهبری شیعیان گردیدند و حیات ایشان مقارن بود با خلافت خلفای عباسی که سختی‌ها و رنج بسیاری را بر امام رواداشتند و سر انجام مأمون عباسی ایشان را در سن 55 سالگی به شهادت رساند. در این نوشته به طور خلاصه، بعضی از ابعاد زندگانی آن حضرت را بررسی می‌نماییم 

نام، لقب و کنیه امام:

نام مبارک ایشان علی و کنیه آن حضرت ابوالحسن و مشهورترین لقب ایشان "رضا" به معنای "خشنودی" می‌باشد. امام محمد تقی (علیه السلام) امام نهم و فرزند ایشان سبب نامیده شدن آن حضرت به این لقب را اینگونه نقل می‌فرمایند: "خداوند او را رضا لقب نهاد زیرا خداوند در آسمان و رسول خدا و ائمه اطهار در زمین از او خشنود بوده‌اند و ایشان را برای امامت پسندیده‌اند و همینطور (به خاطر خلق و خوی نیکوی امام) هم دوستان و نزدیکان و هم دشمنان از ایشان راضی و خشنود بود‌ند."

یکی از القاب مشهور حضرت "عالم آل محمد" است. این لقب نشانگر ظهور علم و دانش ایشان می‌باشد. جلسات مناظره متعددی که امام با دانشمندان بزرگ عصر خویش، بویژه علمای ادیان مختلف انجام داد و در همه آنها با سربلندی تمام بیرون آمد دلیل کوچکی بر این سخن است، که قسمتی از این مناظرات در بخش "جنبه علمی امام" آمده است. این توانایی و برتری امام، در تسلط بر علوم یکی از دلایل امامت ایشان می‌باشد و با تأمل در سخنان امام در این مناظرات، کاملاً این مطلب روشن می‌گردد که این علوم جز از یک منبع وابسته به الهام و وحی نمی‌تواند سرچشمه گرفته باشد.

پدر و مادر امام:

پدر بزرگوار ایشان امام موسی کاظم (علیه السلام) پیشوای هفتم شیعیان بودند که در سال 183 ﻫ.ق. به دست هارون عباسی به شهادت رسیدند و مادر گرامیشان "نجمه" نام داشت.

تولد امام:

حضرت رضا (علیه السلام) در یازدهم ذیقعدﺓ الحرام سال 148 هجری در مدینه منوره دیده به جهان گشودند. از قول مادر ایشان نقل شده است که: "هنگامی‌که به حضرتش حامله شدم به هیچ وجه ثقل حمل را در خود حس نمی‌کردم و وقتی به خواب می‌رفتم، صدای تسبیح و تمجید حق تعالی و ذکر "لااله‌الاالله" را از شکم خود می‌شنیدم، اما چون بیدار می‌شدم دیگر صدایی بگوش نمی‌رسید. هنگامی‌که وضع حمل انجام شد، نوزاد دو دستش را به زمین نهاد و سرش را به سوی آسمان بلند کرد و لبانش را تکان می‌داد؛ گویی چیزی می‌گفت."

 نظیر این واقعه، هنگام تولد دیگر ائمه و بعضی از پیامبران الهی نیز نقل شده است، از جمله حضرت عیسی که به اراده الهی در اوان تولد، در گهواره لب به سخن گشوده و با مردم سخن گفتند که شرح این ماجرا در قرآن کریم آمده است.

زندگی امام در مدینه:

حضرت رضا (علیه السلام) تا قبل از هجرت به مرو در مدینه زادگاهشان، ساکن بودند و در آنجا در جوار مدفن پاک رسول خدا و اجداد طاهرینشان به هدایت مردم و تبیین معارف دینی و سیره نبوی می‌پرداختند. مردم مدینه نیز بسیار امام را دوست می‌داشتند و به ایشان همچون پدری مهربان می‌نگریستند. تا قبل از این سفر، با اینکه امام بیشتر سالهای عمرش را در مدینه گذرانده بود، اما در سراسر مملکت اسلامی پیروان بسیاری داشت که گوش به فرمان اوامر امام بودند.

 امام در گفتگویی که با مأمون درباره ولایت عهدی داشتند، در این باره این گونه می‌فرمایند: "همانا ولایت عهدی هیچ امتیازی را بر من نیفزود. هنگامی که من در مدینه بودم فرمان من در شرق و غرب نافذ بود و اگر از کوچه‌های شهر مدینه عبور می‌کردم، عزیرتر از من کسی نبود. مردم پیوسته حاجاتشان را نزد من می‌آوردند و کسی نبود که بتوانم نیاز او را برآورده سازم مگر اینکه این کار را انجام می‌دادم و مردم به چشم عزیز و بزرگ خویش، به من مى‌نگریستند."

امامت حضرت رضا (علیه السلام):

امامت و وصایت حضرت رضا (علیه السلام) بارها توسط پدر بزرگوار و اجداد طاهرینشان و رسول اکرم (صلی الله و علیه و اله) اعلام شده بود. به خصوص امام کاظم (علیه السلام) بارها در حضور مردم ایشان را به عنوان وصی و امام بعد از خویش معرفی کرده بودند که به نمونه‌ای از آنها اشاره می‌نماییم.

 یکی از یاران امام موسی کاظم (علیه السلام) می‌گوید: «ما شصت نفر بودیم که موسی بن‌جعفر به جمع ما وارد شد و دست فرزندش علی در دست او بود. فرمود: "آیا می‌دانید من کیستم؟" گفتم: "تو آقا و بزرگ ما هستی." فرمود: "نام و لقب من را بگویید." گفتم: "شما موسی بن جعفر بن محمد هستید." فرمود: "این که با من است کیست؟" گفتم: "علی بن موسی بن جعفر." فرمود: "پس شهادت دهید او در زندگانی من وکیل من است و بعد از مرگ من وصی من می‌باشد."» در حدیث مشهوری نیز که جابر از قول نبى ‌اکرم نقل می‌کند امام رضا (علیه السلام) به عنوان هشتمین امام و وصی پیامبر معرفی شده‌اند. امام صادق (علیه السلام) نیز مکرر به امام کاظم می‌فرمودند که "عالم‌ آل محمد از فرزندان تو است و او وصی بعد از تو می‌باشد."

اوضاع سیاسی:

 مدت امامت امام هشتم در حدود بیست سال بود که می‌توان آن را به سه بخش جداگانه تقسیم کرد:

 ده سال اول امامت آن حضرت، که همزمان بود با زمامداری هارون.

1-      پنج سال بعد از‌ آن که مقارن با خلافت امین بود.

2-      پنج سال آخر امامت آن بزرگوار که مصادف با خلافت مأمون و تسلط او بر قلمرو اسلامی آن روز بود.

 مدتی از روزگار زندگانی امام رضا (علیه السلام) همزمان با خلافت هارون الرشید بود. در این زمان است که مصیبت دردناک شهادت پدر بزرگوارشان و دیگر مصیبت‌های اسفبار برای علویان (سادات و نوادگان امیرالمؤمنین) واقع شده است. در آن زمان کوشش‌های فراوانی در تحریک هارون برای کشتن امام رضا (علیه السلام) می‌شد تا آنجا که در نهایت هارون تصمیم بر قتل امام گرفت؛ اما فرصت نیافت نقشه خود را عملی کند. بعد از وفات هارون فرزندش امین به خلافت رسید. در این زمان به علت مرگ هارون ضعف و تزلزل بر حکومت سایه افکنده بود و این تزلزل و غرق بودن امین در فساد و تباهی باعث شده بود که او و دستگاه حکومت، از توجه به سوی امام و پیگیری امر ایشان بازمانند. از این رو می‌توانیم این دوره را در زندگی امام دوران آرامش بنامیم.

اما سرانجام مأمون عباسی توانست برادر خود امین را شکست داده و او را به قتل برساند و لباس قدرت را به تن نماید و توانسته بود با سرکوب شورشیان فرمان خود را در اطراف و اکناف مملکت اسلامی جاری کند. وی حکومت ایالت عراق را به یکی از عمال خویش واگذار کرده بود و خود در مرو اقامت گزید و فضل ‌بن ‌سهل را که مردی بسیار سیاستمدار بود، وزیر و مشاور خویش قرار داد. اما خطری که حکومت او را تهدید می‌کرد علویان بودند که بعد از قرنی تحمل شکنجه و قتل و غارت، اکنون با استفاده از فرصت دو دستگی در خلافت، هر یک به عناوین مختلف در خفا و آشکار عَلم مخالفت با مأمون را برافراشته و خواهان براندازی حکومت عباسی بودند؛ به علاوه آنان در جلب توجه افکار عمومی مسلمین به سوی خود، و کسب حمایت آنها موفق گردیده بودند و دلیل آشکار بر این مدعا این است که هر جا علویان بر ضد حکومت عباسیان قیام و شورش می‌کردند، انبوه مردم از هر طبقه دعوت آنان را اجابت کرده و به یاری آنها بر می‌خواستند و این، بر اثر ستم‌ها و نارواییها و انواع شکنجه‌های دردناکی بود که مردم و بخصوص علویان از دستگاه حکومت عباسی دیده بودند. از این رو مأمون درصدد بر آمده بود تا موجبات برخورد با علویان را برطرف کند. بویژه که او تصمیم داشت تشنجات و بحران‌هایی را که موجب ضعف حکومت او شده بود از میان بردارد و برای استقرار پایه‌های قدرت خود، محیط را امن و آرام سازد. لذا با مشورت وزیر خود فضل بن سهل تصمیم گرفت تا دست به خدعه‌ای بزند. او تصمیم گرفت تا خلافت را به امام پیشنهاد دهد و خود از خلافت به نفع امام کناره‌گیری کند، زیرا حساب می‌کرد نتیجه از دو حال بیرون نیست، یا امام می‌پذیرد و یا نمی‌پذیرد و در هر دو حال برای خود او و خلافت عباسیان، پیروزی است. زیرا اگر بپذیرد ناگزیر، بنابر شرطی که مأمون قرار می‌داد ولایت عهدی آن حضرت را خواهد داشت و همین امر مشروعیت خلافت او را پس از امام نزد تمامی گروه‌ها و فرقه‌های مسلمانان تضمین می‌کرد. بدیهی است برای مأمون آسان بود در مقام ولایتعهدی بدون این که کسی آگاه شود، امام را از میان بردارد تا حکومت به صورت شرعی و قانونی به او بازگردد. در این صورت علویان با خشنودی به حکومت می‌نگریستند و شیعیان خلافت او را شرعی تلقی می‌کردند و او را به عنوان جانشین امام می‌پذیرفتند. از طرف دیگر چون مردم حکومت را مورد تایید امام می‌دانستند لذا قیامهایی که بر ضد حکومت می‌شد جاذبه و مشروعیت خود را از دست می‌داد.

 او می‌اندیشید اگر امام خلافت را نپذیرد ایشان را به اجبار ولیعهد خود می‌کند که در اینصورت بازهم خلافت و حکومت او در میان مردم و شیعیان توجیه می‌گردد و دیگر اعتراضات و شورشهایی که به بهانه غصب خلافت و ستم، توسط عباسیان انجام می‌گرفت دلیل و توجیه خود را از دست می‌داد و با استقبال مردم و دوستداران امام مواجه نمی‌شد. از طرفی او می‌توانست امام را نزد خود ساکن کند و از نزدیک مراقب رفتار امام و پیروانش باشد و هر حرکتی از سوی امام و شیعیان ایشان را سرکوب کند. همچنین او گمان می‌کرد که از طرف دیگر شیعیان و پیروان امام، ایشان را به خاطر نپذیرفتن خلافت در معرض سئوال و انتقاد قرار خواهند داد و امام جایگاه خود را در میان دوستدارانش از دست می‌دهد.

سفر به سوی خراسان:

مأمون برای عملی کردن اهداف ذکر شده چند تن از مأموران مخصوص خود را به مدینه، خدمت حضرت رضا (علیه السلام) فرستاد تا حضرت را به اجبار به سوی خراسان روانه کنند. همچنین دستور داد حضرتش را از راهی که کمتر با شیعیان برخورد داشته باشد، بیاورند. مسیر اصلی در آن زمان راه کوفه، جبل، کرمانشاه و قم بوده است که نقاط شیعه‌نشین و مراکز قدرت شیعیان بود. مأمون احتمال می‌داد که ممکن است شیعیان با مشاهده امام در میان خود به شور و هیجان آیند و مانع حرکت ایشان شوند و بخواهند آن حضرت را در میان خود نگه دارند که در این صورت مشکلات حکومت چند برابر می‌شد. لذا امام را از مسیر بصره، اهواز و فارس به سوی مرو حرکت داد.ماموران او نیز پیوسته حضرت را زیر نظر داشتند و اعمال امام را به او گزارش می‌دادند.

حدیث سلسلة الذهب:

در طول سفر امام به مرو، هر کجا توقف می‌فرمودند، برکات زیادی شامل حال مردم آن منطقه می‌شد. از جمله هنگامیکه امام در مسیر حرکت خود وارد نیشابور شدند و در حالی که در محملی قرار داشتند از وسط شهر نیشابور عبور کردند. مردم زیادی که خبر ورود امام به نیشابور را شنیده بودند، همگی به استقبال حضرت آمدند. در این هنگام دو تن از علما و حافظان حدیث نبوی، به همراه گروه‌های بیشماری از طالبان علم و اهل حدیث و درایت، مهار مرکب را گرفته و عرضه داشتند: "ای امام بزرگ و ای فرزند امامان بزرگوار، تو را به حق پدران پاک و اجداد بزرگوارت سوگند می‌دهیم که رخسار فرخنده خویش را به ما نشان دهی و حدیثی از پدران و جد بزرگوارتان، پیامبر خدا، برای ما بیان فرمایی تا یادگاری نزد ما باشد." امام دستور توقف مرکب را دادند و دیدگان مردم به مشاهده طلعت مبارک امام روشن گردید. مردم از مشاهده جمال حضرت بسیار شاد شدند به طوری که بعضی از شدت شوق می‌گریستند و آنهایی که نزدیک ایشان بودند، بر مرکب امام بوسه می‌زدند. ولوله عظیمی در شهر طنین افکنده بود به طوری که بزرگان شهر با صدای بلند از مردم می‌خواستند که سکوت نمایند تا حدیثی از آن حضرت بشنوند. تا اینکه پس از مدتی مردم ساکت شدند و حضرت حدیث ذیل را کلمه به کلمه از قول پدر گرامیشان و از قول اجداد طاهرینشان به نقل از رسول خدا و به نقل از جبرائیل از سوی حضرت حق سبحانه و تعالی املاء فرمودند: "کلمه لااله‌الاالله حصار من است پس هر کس آن را بگوید داخل حصار من شده و کسی که داخل حصار من گردد ایمن از عذاب من خواهد بود." سپس امام فرمودند: "اما این شروطی دارد و من، خود، از جمله آن شروط هستم."

 این حدیث بیانگر این است که از شروط اقرار به کلمه لااله‌الاالله که مقوم اصل توحید در دین می‌باشد، اقرار به امامت آن حضرت و اطاعت و پذیرش گفتار و رفتار امام می‌باشد که از جانب خداوند تعالی تعیین شده است. در حقیقت امام شرط رهایی از عذاب الهی را توحید و شرط توحید را قبول ولایت و امامت می‌دانند.

ولایت عهدی:

باری، چون حضرت رضا (علیه السلام) وارد مرو شدند، مأمون از ایشان استقبال شایانی کرد و در مجلسی که همه ارکان دولت حضور داشتند صحبت کرد و گفت: "همه بدانند من در آل عباس و آل علی (علیه السلام) هیچ کس را بهتر و صاحب حق‌تر به امر خلافت از علی بن موسی رضا (علیه السلام) ندیدم." پس از آن به حضرت رو کرد و گفت: "تصمیم گرفته‌ام که خود را از خلافت خلع کنم و آن را به شما واگذار نمایم." حضرت فرمودند: "اگر خلافت را خدا برای تو قرار داده جایز نیست که به دیگری ببخشی و اگر خلافت از آن تو نیست، تو چه اختیاری داری که به دیگری تفویض نمایی." مأمون بر خواسته خود پافشاری کرد و بر امام اصرار ورزید. اما امام فرمودند:‌ "هرگز قبول نخواهم کرد." وقتی مأمون مأیوس شد گفت: "پس ولایت عهدی را قبول کن تا بعد از من شما خلیفه و جانشین من باشید." این اصرار مأمون و انکار امام تا دو ماه طول کشید و حضرت قبول نمی‌فرمودند و می‌گفتند: "از پدرانم شنیدم، من قبل از تو از دنیا خواهم رفت و مرا با زهر شهید خواهند کرد و بر من ملائک زمین و آسمان خواهند گریست و در وادی غربت در کنار هارون ‌الرشید دفن خواهم شد." اما مأمون بر این امر پافشاری نمود تا آنجاکه مخفیانه و در مجلس خصوصی حضرت را تهدید به مرگ کرد. لذا حضرت فرمودند: "اینک که مجبورم، قبول می‌کنم به شرط آنکه کسی را نصب یا عزل نکنم و رسمی را تغییر ندهم و سنتی را نشکنم و از دور بر بساط خلافت نظر داشته باشم." مأمون با این شرط راضی شد. پس از آن حضرت، دست را به سوی آسمان بلند کردند و فرمودند: "خداوندا! تو می‌دانی که مرا به اکراه وادار نمودند و به اجبار این امر را اختیار کردم؛ پس مرا مؤاخذه نکن همان گونه که دو پیغمبر خود یوسف و دانیال را هنگام قبول ولایت پادشاهان زمان خود مؤاخذه نکردی. خداوندا، عهدی نیست جز عهد تو و ولایتی نیست مگر از جانب تو، پس به من توفیق ده که دین تو را برپا دارم و سنت پیامبر تو را زنده نگاه دارم. همانا که تو نیکو مولا و نیکو یاوری هستی."

جنبه علمی امام:

مأمون که پیوسته شور و اشتیاق مردم نسبت به امام و اعتبار بی‌همتای امام را در میان ایشان می‌دید می‌خواست تا این قداست و اعتبار را خدشه‌دار سازد و از جمله کارهایی که برای رسیدن به این هدف انجام داد تشکیل جلسات مناظره‌ای بین امام و دانشمندان علوم مختلف از سراسر دنیا بود، تا آنها با امام به بحث بپردازند، شاید بتوانند امام را از نظر علمی شکست داده و وجهه علمی امام را زیر سوال ببرند که  شرح یکی از این مجالس را می‌آوریم:

 "برای یکی از این مناظرات، مأمون فضل بن سهل را امر کرد که اساتید کلام و حکمت را از سراسر دنیا دعوت کند تا با امام به مناظره بنشینند. فضل نیز اسقف اعظم نصاری، بزرگ علمای یهود، روسای صابئین (پیروان حضرت یحیی)، بزرگ موبدان زرتشتیان و دیگر متکلمین وقت را دعوت کرد. مأمون هم آنها را به حضور پذیرفت و از آنها پذیرایی شایانی کرد و به آنان گفت: "دوست دارم که با پسر عموی من (مأمون از نوادگان عباس عموی پیامبر است که ناگزیر پسر عموی امام می‌باشد.) که از مدینه پیش من آمده مناظره کنید." صبح روز بعد مجلس آراسته‌ای تشکیل داد و مردی را به خدمت حضرت رضا (علیه السلام) فرستاد و حضرت را دعوت کرد. حضرت نیز دعوت او را پذیرفتند و به او فرمودند: "آیا می‌خواهی بدانی که مأمون کی از این کار خود پشیمان می‌شود." او گفت: "بلی فدایت شوم." امام فرمودند: "وقتی مأمون دلایل مرا بر رد اهل تورات از خود تورات و بر اهل انجیل از خود انجیل و از اهل زبور از زبورشان و بر صابئین بزبان ایشان و بر آتش‌پرستان بزبان فارسی و بر رومیان به زبان رومی‌شان بشنود و ببیند که سخنان تک ‌تک اینان را رد کردم و آنها سخن خود را رها کردند و سخن مرا پذیرفتند آنوقت مأمون می‌فهمد که توانایی کاری را که می‌خواهد انجام دهد ندارد و پشیمان می‌شود و لاحول و لا قوه الا بالله العلی العظیم." سپس حضرت به مجلس مأمون تشریف ‌فرما شدند و با ورود حضرت، مأمون ایشان را برای جمع معرفی کرد و سپس گفت: "دوست دارم با ایشان مناظره کنید." حضرت رضا (علیه السلام) نیز با تمامی آنها از کتاب خودشان درباره دین و مذهبشان مباحثه نمودند. سپس امام فرمود: "اگر کسی در میان شما مخالف اسلام است بدون شرم و خجالت سئوال کند." عمران صایی که یکی از متکلمین بود از حضرت سؤالات بسیاری کرد و حضرت تمام سؤالات او را یک به یک پاسخ گفتند و او را قانع نمودند. او پس از شنیدن جواب سؤالات خود از امام، شهادتین را بر زبان جاری کرد و اسلام آورد و با برتری مسلم امام، جلسه به پایان رسید و مردم متفرق شدند. روز بعد حضرت، عمران صایی را به حضور طلبیدند و او را بسیار اکرام کردند و از آن به بعد عمران صایی خود یکی از مبلغین دین مبین اسلام گردید.

 رجاء ابن ضحاک که از طرف مأمون مامور حرکت دادن امام از مدینه به سوی مرو بود، می‌گوید: «آن حضرت در هیچ شهری وارد نمی‌شد مگر اینکه مردم از هر سو به او روی می‌آوردند و مسائل دینی خود را از امام می‌پرسیدند. ایشان نیز به آنها پاسخ می‌گفت و احادیث بسیاری از پیامبر خدا و حضرت علی (علیه السلام) بیان می‌فرمود. هنگامی که از این سفر بازگشتم نزد مأمون رفتم. او از چگونگی رفتار امام در طول سفر پرسید و من نیز آنچه را در طول سفر از ایشان دیده بودم بازگو کردم. مأمون گفت: "آری، ای پسر ضحاک! ایشان بهترین، داناترین و عابدترین مردم روی زمین است."»

اخلاق و منش امام:

خصوصیات اخلاقی و زهد و تقوای آن حضرت به گونه‌ای بود که حتی دشمنان خویش را نیز شیفته و مجذوب خود کرده بود. با مردم در نهایت ادب تواضع و مهربانی رفتار می‌کرد و هیچ گاه خود را از مردم جدا نمی‌نمود.

 یکی از یاران امام می‌گوید: "هیچ گاه ندیدم که امام رضا (علیه السلام) در سخن بر کسی جفا ورزد و نیز ندیدم که سخن کسی را پیش از تمام شدن قطع کند. هرگز نیازمندی را که می‌توانست نیازش را برآورده سازد رد نمی‌کرد در حضور دیگری پایش را دراز نمی‌فرمود. هرگز ندیدم به کسی از خدمتکارانش بدگویی کند. خنده او قهقهه نبود بلکه تبسم می‌فرمود. چون سفره غذا به میان می‌آمد، همه افراد خانه حتی دربان و مهتر را نیز بر سر سفره خویش می‌نشاند و آنان همراه با امام غذا می‌خوردند. شبها کم می‌خوابید و بسیاری از شبها را به عبادت می‌گذراند. بسیار روزه می‌گرفت و روزه سه روز در ماه را ترک نمی‌کرد. کار خیر و انفاق پنهان بسیار داشت. بیشتر در شبهای تاریک، مخفیانه به فقرا کمک می‌کرد." یکی دیگر از یاران ایشان می‌گوید: "فرش آن حضرت در تابستان حصیر و در زمستان پلاسی بود. لباس او در خانه درشت و خشن بود، اما هنگامی که در مجالس عمومی شرکت می‌کرد، خود را می‌آراست (لباسهای خوب و متعارف می‌پوشید). شبی امام میهمان داشت، در میان صحبت چراغ ایرادی پیدا کرد، میهمان امام دست پیش آورد تا چراغ را درست کند، اما امام نگذاشت و خود این کار را انجام داد و فرمود: "ما گروهی هستیم که میهمانان خود را به کار نمی‌گیریم."

 شخصی به امام عرض کرد: "به خدا سوگند هیچکس در روی زمین از جهت برتری و شرافت اجداد، به شما نمی‌رسد." امام فرمودند:" تقوی به آنان شرافت داد و اطاعت پروردگار، آنان را بزرگوار ساخت."

 مردی از اهالی بلخ می‌گوید: "در سفر خراسان با امام رضا (علیه السلام) همراه بودم. روزی سفره گسترده بودند و امام همه خدمتگزاران حتی سیاهان را بر آن سفره نشاند تا همراه ایشان غذا بخورند. من به امام عرض کردم: "فدایت شوم بهتر است اینان بر سفره‌ای جداگانه بنشینند." امام فرمود: "ساکت باش، پروردگار همه یکی است. پدر و مادر همه یکی است و پاداش هم به اعمال است."

 یاسر، خادم حضرت می‌گوید: «امام رضا (علیه السلام) به ما فرموده بود: "اگر بالای سرتان ایستادم (و شما را برای کاری طلبیدم) و شما مشغول غذا خوردن بودید بر نخیزید تا غذایتان تمام شود. به همین جهت بسیار اتفاق می‌افتاد که امام ما را صدا می‌کرد و در پاسخ او می‌گفتند: "به غذا خوردن مشغولند." و آن گرامی می‌فرمود: "بگذارید غذایشان تمام شود."»

 یکبار غریبی خدمت امام رسید و سلام کرد و گفت: "من از دوستداران شما و پدران و اجدادتان هستم. از حج بازگشته‌ام و خرجی راه را تمام کرده‌ام اگر مایلید مبلغی به من مرحمت کنید تا خود را به وطنم برسانم و در آنجا معادل همان مبلغ را صدقه خواهم داد زیرا من در شهر خویش فقیر نیستم و اینک در سفر نیازمند مانده‌ام." امام برخاست و به اطاقی دیگر رفت و از پشت در دست خویش را بیرون آورد و فرمود: "این دویست دینار را بگیر و توشه راه کن و لازم نیست که از جانب من معادل آن صدقه دهی."

 آن شخص نیز دینارها را گرفت و رفت. از امام پرسیدند: "چرا چنین کردید که شما را هنگام گرفتن دینارها نبیند؟" فرمود: "تا شرمندگی نیاز و سوال را در او نبینم."

 امامان معصوم و گرامی ما در تربیت پیروان و راهنمایی ایشان تنها به گفتار اکتفا نمی‌کردند و در مورد اعمال آنان توجه و مراقبت ویژه ای مبذول می‌داشتند.

 یکی از یاران امام رضا (علیه السلام) می‌گوید: «روزی همراه امام به خانه ایشان رفتم. غلامان حضرت مشغول بنایی بودند. امام در میان آنها غریبه‌ای دید و پرسید: "این کیست؟" عرض کردند: "به ما کمک می‌کند و به او دستمزدی خواهیم داد." امام فرمود: "مزدش را تعیین کرده‌اید؟" گفتند: "نه هر چه بدهیم می‌پذیرد." امام برآشفت و به من فرمود: "من بارها به اینها گفته‌ام که هیچکس را نیاورید مگر آنکه قبلا مزدش را تعیین کنید و قرارداد ببندید. کسی که بدون قرارداد و تعیین مزد، کاری انجام می‌دهد، اگر سه برابر مزدش را بدهی باز گمان می‌کند مزدش را کم داده‌ای ولی اگر قرارداد ببندی و به مقدار معین شده بپردازی از تو خشنود خواهد بود که طبق قرار عمل کرده‌ای و در این صورت اگر بیش از مقدار تعیین شده چیزی به او بدهی، هر چند کم و ناچیز باشد؛ می‌فهمد که بیشتر پرداخته‌ای و سپاسگزار خواهد بود."»

 خادم حضرت می‌گوید: «روزی خدمتکاران میوه‌ای می‌خوردند. آنها میوه را به تمامی نخورده و باقی آنرا دور ریختند. حضرت رضا (علیه السلام) به آنها فرمود: "سبحان الله اگر شما از آن بی‌نیاز هستید، آنرا به کسانی که بدان نیازمندند بدهید."»

مختصری از کلمات حکمت‌آمیز امام:

امام فرمودند: "دوست هر کس عقل اوست و دشمن هر کس جهل و نادانی و حماقت است."

امام فرمودند: "علم و دانش همانند گنجی می‌ماند که کلید آن سؤال است، پس بپرسید. خداوند شما را رحمت کند زیرا در این امر چهار طایفه دارای اجر می‌باشند: 1- سؤال کننده 2- آموزنده 3- شنونده 4- پاسخ دهنده."

امام فرمودند: "مهرورزی و دوستی با مردم نصف عقل است."

امام فرمودند: "چیزی نیست که چشمانت آنرا بنگرد مگر آنکه در آن پند و اندرزی است."

امام فرمودند: "نظافت و پاکیزگی از اخلاق پیامبران است."

شهادت امام:

 در نحوه به شهادت رسیدن امام نقل شده است که مأمون به یکی از خدمتکاران خویش دستور داده بود تا ناخن‌های دستش را بلند نگه دارد و بعد به او دستور داد تا دست خود را به زهر مخصوصی آلوده کند و در بین ناخن‌هایش زهر قرار دهد و اناری را با دستان زهر‌آلودش دانه کند و او دستور مأمون را اجابت کرد. مأمون نیز انار زهرآلوده را خدمت حضرت گذارد و اصرار کرد که امام از آن انار تناول کنند. اما حضرت از خوردن امتناع فرمودند و مأمون اصرار کرد تا جایی که حضرت را تهدید به مرگ نمود و حضرت به جبر، قدری از آن انار مسموم تناول فرمودند. بعد از گذشت چند ساعت زهر اثر کرد و حال حضرت دگرگون گردید و صبح روز بعد در سحرگاه روز 29 صفر سال 203 هجری قمری امام رضا (علیه السلام) به شهادت رسیدند.

تدفین امام:

به قدرت و اراده الهی امام جواد (علیه السلام) فرزند و امام بعد از آن حضرت به دور از چشم دشمنان، بدن مطهر ایشان را غسل داده و بر آن نماز گذاردند و پیکر پاک ایشان با مشایعت بسیاری از شیعیان و دوستداران آن حضرت در مشهد دفن گردید و قرنهاست که مزار این امام بزرگوار مایه برکت و مباهات ایرانیان است.

التماس دعا وبه امید زیارت آن بزرگوار در همه سال

[ چهارشنبه یازدهم دی 1392 ] [ 10:38 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]


منزلت اعداد منحصر به اعدادی نظیر پنج ، هفت ، دوازده وچهارده و چهل می شود که برای هریک دلیل یا دلایلی را ذکر کرده اند :
عدد پنج به دلیل 5 تن پیامبر اولوالعزم و 5 تن آل عبا،
عدد هفت به واسطه 7 آسمان و 7شهر عشق و 7 مرحله سلوک عارفان ، 7 دور طواف خانه خدا.
عدد دوازده به دلیل 12 معصوم و12 چشمه ایی که به معجزه حضرت موسی از دل سنگ جوشید ،
وعدد چهارده به دلیل 14 معصوم تقدس یافته اند ؛ به همین قیاس برای عدد چهل نیز باید دلایلی موجود باشد :
عقل آدمی در چهل سالگی به بالاترین کمال خود در حد استعداد هر فرد می رسد ،
حضرت رسول در سن چهل سالگی به رسالت مبعوث شدند ،
حضرت موسی چهل روز در کوه معتکف بود تا الواح هفتگانه را دریافت داشت ،
قوم بنی اسراییل به دلیل کفران نعمت و پرستش گوساله به سرگردانی چهل ساله محکوم شدند ،
و تخمیر طینت آدم ابوالبشر در 40 روز به اتمام رسید .
 عارفان وسالکان طریق حق چله نشینی را از همین آفرینش چهل روزه حضرت آدم اقتباس کردند ،
 سهروردی بیان می کند که : خداوند انسان را در چهل روز آفرید و هر روز صفتی به او اعطا کرد که هریک حجابی ومایه تعلق وی به دنیا بود تا اینکه در روز چهلم حجاب ها کامل و متراکم شد .
 در چله نشینی سالک یک به یک حجاب ها را می درد تا در روز چهلم انوار حق در وی تجلی می یابد . " هرچند اربعین از اعداد و کمیات است ولی در فرهنگ عرفان اسلامی این واژه کمّی در ارتباط با کیفیات مطرح می شود و لذا تکرار عمل تا چهل مرتبه تکمیل کننده ابعاد روحانی و عرفانی انسان را باعث می گردد .
سید مهدى بحرالعلوم در زمینه جایگاه عدد چهل فرموده است :
" خود به عیان دیده ام و به بیان دانسته ام كه این مرحله شریفه ، از مراحل عدد را خاصیتى خاص و تاثیرى مخصوص است ، در ظهور استعداد(ها) و تتمیم ملكات ، در طى منازل و قطع مراحل .
 خاصیت اربعین در ظهور فعلیت و بروزاستعداد و حصول صفات ملكه ،امرى است که در آیات واخبار بر آن تصریح شده است ، و در سلوك و خودسازى ، براى جلب فیوضات وانوارالهى ، چنانچه در قرآن و گفتار معصومین(ع ) و سیره اولیاء آمده است ،
عدد اربعین دارای جایگاه ویژه و بلنداست ." در حقیقت عدد چهل سمبل آغازین تکامل ، مظهر کمال ، جلوه پختگی ، اعلام پشت سر گذاشتن مرحله خامی و نادانی ، نخستین مرحله هوشیاری ... می باشد "(3) به هر روی مثالهای فراوانی را می توان در اهمیت عدد چهل در آیات و روایات یافت ولی در نهایت همانند بسیاری موارد که برای انسان نامکشوف است سّر عدد چهل نیز برای ما نامشخص است . چه فلسفه وحکمتی در این نهفته است که چهل روز بعداز در گذشت فردی ،خویشان وی گرد هم آمده و به عزاداری می پردازند ؟ اگر هدف تنها یادآوری نام آن تازه گذشته است ، چرا 30 روز یا 50 روز یا هرعدد دیگری را برای این امر اختصاص نداده اند ؟ در عدد چهل چه سری نهفته است وبعد از گذشت این چهل روز چه روی می دهد و بایستی روی می داده است ؟ شاید پس از گذشت این مدت انسان به روشن بینی نسبت به آن رویداد دست می یابد ، غبار اندوه اندکی برخاسته وقدرت تحلیل سربرمی آورد وبه انسان مجال می دهد به بازبینی آنچه گذشته بپردازد .
شاید برگزاری مراسم اربعین برای امام حسین برای بازبینی وتحلیل واقعه عاشورا و زنده نگاه داشتن آن معمول شده است تا با روشن بینی وقدرت تحلیل واقعه عاشورا بررسی و تشریح گردد ، واقعه ایی که اگر بگوییم همانند قرآن دارای لایه های متعدد وبیشمار است گزافه نگفته ایم و به بیراهه نرفته ایم . به هر روی اربعین خورشید آسمان شهادت و راه منیر هدایت در راه است ، در این روز وایام بکوشیم تا به دور از تحریفات واحساساتی گری های افراطی آن امام راستین را بشناسیم و به مدد نفس قدسی اش بر هدف انسانی آن بزرگمرد همه دورانها آگاهی یابیم .    
التماس دعا
[ یکشنبه یکم دی 1392 ] [ 19:1 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
  به مناسبت هشتم صفر سالروزدرگذشت آیت الله العظمی خویی

.jpeg


آیت‌الله سیدابوالقاسم خویی، از فقها و مراجع تقلید شیعه در تاریخ نوین است، شخصیتی که در 60 سال اخیر بیشترین تأثیر علمی را بر حوزه‌های فقهی شیعه داشته است و صدها مجتهد و فقیه و مفتی از محضر او استفاده کرده است. سید ابوالقاسم خویی فرزند سید علی‏ اکبر بن میرهاشم موسوی خویی در سال 1271 در خانواده علم و تقوا در شهر خوی به دنیا آمد و هشتم صفر 1413 مصادف با ششم مرداد 1371 دار فانی را وداع گفت و جهان علم و دیانت در سوگ یکی از بزرگترین فقها، اصولیین و رجالیین معاصر نشست. او از مفاخر بزرگ جهان تشیع و از مشاهیر فقه و اصول و از مدرسان پرآوازه حوزه علمیه نجف اشرف و از مفسران و قرآن‏ پژوهان عالیقدر اسلام است به همین مناسبت به مختصری از زندگی نامه این عالم وارسته می‌پردازیم: پدرش؛ آیت‏‌الله حاج سیدعلی‏ اکبر فرزند سیدهاشم موسوی خویی، از شخصیت‏‌های برجسته خوی بود که بدنبال اختلاف علما در جریان نهضت مشروطیت به نجف اشرف مهاجرت کرد و در آنجا رحل اقامت گزید. سیدابوالقاسم، دوران کودکی و نوجوانی را زیر نظر پدر گذراند و مقدمات علوم عربی و صرف و نحو و قرآن را از وی آموخت در سال 1330 قمری به همراه برادرش سیدعبدالله خویی، رهسپار نجف اشرف شد و به پدرش پیوست. او جوانی باهوش بود و استعدادش مایه شگفتی و اعجاب استادان حوزه علمیه نجف گردید. پنج استاد معروف آیت‌الله خوئی آیت الله خوئی از اساتید و مشایخ بزرگ خود در فقه و اصول در کتاب «معجم رجال الحدیث» چنین یاد می‌کند: من در نزد اساتید و مشایخ زیادی علم و دانش فرا گرفته‌ام ولی در میان آنها پنج نفر را نام می‌برم که عبارتند از: 1- آیت الله شیخ فتح الله معروف به شیخ الشریعه اصفهانی (متوفی 1338 ه ق). 2- آیت الله شیخ مهدی مازندرانی3- آیت الله شیخ ضیاء‌الدین عراقی (1289 1361). 4- آیت الله شیخ محمد حسین اصفهانی معروف به کمپانی (1296 1361).5- آیت الله شیخ محمد حسین نائینی (1273 1355) من از دو استاد اخیر بیش از همه استفاده کرده‌ام. نه تنها در درس آن دو حاضر می‌شدم بلکه درس آنان را برای دیگران تقریر می‌نمودم و در جلسه تقریر، گروهی از فضلا شرکت می‌کردند. مرحوم نائینی آخرین استاد من است که تا آخر عمر ملازم محضر او بودم و از وی اجازه روایت نیز دریافت کرده‌ام. او به من اجازه داد که کتب اربعه را از ایشان نقل کنم که ایشان نیز از شیخ محدث نوری (1254 1320) و او از شیخ انصاری نقل می‌کرده‌اند و طریق شیخ انصاری در نقل روایات واضح است. شاگردان این فقیه شیعه وی پس از 20 سال تحصیل در نجف اشرف، به درجه اجتهاد رسید و جمعی از علمای بزرگ به اجتهادش شهادت دادند، حوزه درسش تا پایان عمر ادامه داشت و چنان شهره یافت که در دو دهه آخر عمرش، در حوزه‏‌های علمیه عراق، بلکه جهان اسلام بی‏ نظیر بود و صدها نفر از جویندگان علوم و معارف اسلامی در درسش حضور می‏‌یافتند و بسیاری از فقها و فضلای امروز، خوشه‏‌چین دانش بیکران این استاد والامقام می‏‌باشند. برخی از شاگردانش عبارتند از: آیت‏‌الله میرزا جواد تبریزی، آیت‏‌الله سیدابوالحسن شیرازی، آیت‏‌الله سید جمال‏‌الدین خویی، آیت‏‌الله باقرشریف قرشی، آیت‏‌الله باقر ایروانی، سید محمدباقر حکیم. برخی از آثار سید ابوالقاسم آیت ‏الله خویی و بناهای به جا مانده از ایشان: «معجم رجال حدیث»؛ در 22 جلد که فرهنگ بزرگی در زمینه شناخت بیش از 15670 نفر از رجال و راویان احادیث است؛ «فقه الشیعه»، در 5 جلد، در فقه؛«مصباح الاصول»، در 2 جلد، در اصول استدلالی؛ «اجود التقریرات»، در تقریرات دروس مرحوم میرزای نائینی، در 2 جلد؛ قصیده در مدح امیرالمومنین (ع) در 900 بیت؛ اضاء القلوب (خطی) است و در زمینه علوم قرآن و تفسیر، سه اثر ارزشمند، تألیف کرده‏‌اند که عبارتند از: نفحات الاعجاز فی رد حُسن الایجاز، البیان فی تفسیر القرآن، فقه القرآن علی المذاهب الخمس. آیت‏‌الله خویی آثار ارزشمند و کم‏‌نظیری به جهان اسلام ارائه داده که در زمینه تأسیس مراکز فرهنگی و تبلیغی و خدمات اجتماعی، موارد زیر قابل ذکر است: مدرسه و کتابخانه حضرت آیت‏‌الله خویی در مشهد؛ مدینة العلم آیت‏‌الله خویی در قم؛ مدرسه دارالعلم آیت‏‌الله خویی در نجف اشرف. همچنین در بمبئی، بانکوک، داکا، پاکستان، مالزی، بیروت، نیویورک، لندن، اندونزی، فرانسه، لوس‏ آنجلس و دیگر نقاط جهان، مراکز فرهنگی و پژوهشی مشابهی تأسیس کرده که در تبلیغ مذهب تشیع در جهان بسیار موثر و کارآمد بوده‏‌اند. رحلت این عالم وارسته: آیت‏‌الله العظمی خویی که عمر ارزشمند خویش را در راه نشر معارف اسلام و قرآن گذراندند، سرانجام در پی یک بیماری قلبی، در روز شنبه 17 مرداد 1371 (مطابق با 8 صفر 1413 قمری) در کوفه دارفانی را وداع گفت و به دیار باقی شتافت و مزار مرجع بزرگ شیعیان جهان مرحوم آیت‌الله العظمی سید ابوالقاسم خویی در یکی از حجره‌های صحن شریف علوی در نجف اشرف قرار دارد. این بزرگوار، یکی از نخستین کسانی بود که پس از شروع نهضت اسلامی به رهبری امام خمینی (رض) حوزه علمیه نجف را به اهمیت حوادث ایران متوجه ساخت و سعی و کوششی ارجمند در همراهی با حرکت عظیم روحانیت و مردم در ایران، مبذ‌ول داشت.                                                                                       روحشان شاد
[ چهارشنبه بیستم آذر 1392 ] [ 10:24 ] [ فیض اله کاظمی ] [ ]
.: Weblog Themes By WeblogSkin :.
درباره وبلاگ

لینک دوستان
امکانات وب


  فال

فال انبیاء

**
**

.

&*
دعای فرج

تعبیر خواب آنلاین

فال حافظ



فال حافظ


#

كد ماوس